الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
طابت صفاتك مصطفى فتهللتبك مصر وازدانت بحزب حافل
٢
أحيت مراشدك الشبيبة فارتقتلمدارج الشرف الرفيع الطائل
٣
قد قمت بالامر الخطير فأرعدوافزعا ونلت مذمة من جاهل
٤
جهلوا المقاصد أو أتوا بتجاهلفتقولوا وتأججوا بالباطل
٥
دم رافعا ذاك اللواء مشيداصرح المعارف بالثبات الكامل
٦
أنت المراقب لاقتحامك لجهاوبك افتخار المستنير الفاضل
٧
ولتهن مدرسة الكمال بحزبهاورئيسها الشهم الغيور الباسل
٨
وليفتخر ذا العصر وليسعد فذاعبد الحميد على الجواد الرافل
٩
بالجد ساع حاميا بل جاذباروح العوالم بالدهاء الفاعل
١٠
فهو المجاهد لامراء وأمرهحتما يطاع برغم أنف المائل
١١
وليبتهج بسمو عباس فقدأرضى النفوس بذا الحنان الوابل
١٢
لاذت بطلعته الشبيبة فانثنتللغرب ترمق كالخبير العاقل
١٣
يا نخبة العصر الجديد وحزبهورجاله وحماته في القابل
١٤
ما الغرب مثل الشرق في اقدامهفيما مضى من فارس أو راجل
١٥
فالشرق أن رفض السبات تراكضتفرسانه وأتت بفخر هائل
١٦
حان التيقظ والطبيعة ساعدتوالعود أحمد للنجاح العاجل
١٧
هذا هناء العيش هذا صفوههذا صراط الفوز هل من عامل
١٨
فالعلم نور والجهالة ظلمةوالجد حزم لا جمود الخامل
١٩
والبخل عار والسكينة ذلةوالاحتلال زعاق سم قاتل
٢٠
من جد نال وللمغايم فرصةوالعمر يعبر كالزلال السائل
٢١
هذي نصائح مخلص مستبشربرقي قطركم به من كامل

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن سليمان الباروني

من كاباو في طرابلس الغرب خرج سليمان الباروني، وقد جمع بين العمل السياسي والجهاد والشعر. ناهض الاحتلال الإيطالي لبلاده، وتنقّل بين تونس ومصر والآستانة وأوربا، ثم حجّ سنة 1924 ووصل إلى مسقط وعُمان حيث عمل مستشارًا لحكومة سلطانها. كان إباضي المذهب، وله إلى جانب ديوانه الشعري كتاب «الأزهار الرياضية في أئمة وملوك الإباضية». توفي في بومباي بالهند.

قصائد أخرى لـسليمان الباروني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة