١
بِسَعدِكَ سارَت في السَماءِ الكَواكِبُفَمَجدُكَ مَشهورٌ وَجَدُّكَ غالِبُ
٢
إِذا سلَّ سَيفُ الدينِ ماضِيَ عَزمِهِ اِنثَنَت خيفَةً يَومَ الهياجِ القَواضِبُ
٣
فَسِر وَاِفتَحِ الدُنيا الَّتي بِكَ أَصبَحَتمَشارِقُها مَشغوفَةً وَالمَغارِبُ
٤
بِحُبِّ أَبي بَكر بنِ أَيّوبَ دانَتِ الوَرى فَتَساوَت شيعَةٌ وَنَواصِبُ
٥
فَلِلمُلكِ مِنهُ عادِلٌ أَيُّ عادِلٍغَرائِبُهُ مَشهورَةٌ وَالرَغائِبُ
٦
وَإِنّي لأَرجو مِنهُ عطفَةَ مالِكٍعَلى ضَيمِ مَملوكٍ لَهُ الفَقرُ ضارِبُ
٧
فَجُد لي بِرِزقٍ كُلَّ شَهرٍ مُعَجَّلٍأَنا لَكَ رَبُّ العَرشِ ما أَنتَ طالِبُ
٨
وَلا بَرِحَ التَأييدُ وَالنَصرُ خادِمَيلِوائِكَ ما نيطَت بِرُمحٍ ذَوائِبُ
٩
وَلا زِلتَ بِالفَتحِ المُبينِ مُهَنّأًجُيوشُكَ تَحظى بِالمُنى وَالكَتائِبُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.