١
رِدُوا مِن جُفونِ العَينِ فَيضَ حَيا السُحبِوَدونَكُمُ فَاِستَوقِدوا النارَ مِن قَلبي
٢
حَنَيتُم ضُلوعي بِالفِراقِ عَلى الجَوىوَغادَرتُمُ قَلبي جَنيباً مَعَ الرَكبِ
٣
وَبي غُلَّة لَو تَعلَمونَ إِلَيكُمُكَغُلَّةِ ظَمآنٍ إِلى البارِدِ العَذبِ
٤
فَطَرفي وَنَومي بَعدَكُم ما تَآلَفاوَهَل يوجَدُ الإيلافَ مَع شِدَّةِ الحَربِ
٥
وَتَوقٌ وَلَكِن عوجِلَ القُربُ بِالنَوىفَفاجَأتُ بِالتَوديعِ تَسليمَةَ القُربِ
٦
وَما أَنسَ لا أَنسَ اِعتِناقَكَ ساعَةَ القُدومِ كَإِلصاقِ الصَبابَةِ بِالصَبِّ
٧
فَإِن كُنتُم بِالوَصلِ عَنّي بَخِلتُمُفَجودوا بِكُتبٍ لا أَقَلَّ مِنَ الكُتبِ
٨
إِذا هَبَّ مُعتَلُّ النَسيمِ بِسحرَةٍأُنادي مِنَ الشَوقِ المُبَرِّحِ وَا كرَبي
٩
أَطَلتُم عَذابي بِالقَطيعَةِ عامِداًفَبِاللَهِ لِم عاقَبتُموني بِلا ذَنبِ
١٠
ظَلَمتُم مُحِبّاً ما يُحِبُّ سِواكُمُوَلَيسَ لَهُ ذَنبٌ إِلَيكُم سِوى الحُبِّ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.