الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ردوا من جفون العين فيض حيا السحب

فتيان الشاغوريالعصر الأيوبي · ٣٩٢ قصيدة
٤ قراءة
١
رِدُوا مِن جُفونِ العَينِ فَيضَ حَيا السُحبِوَدونَكُمُ فَاِستَوقِدوا النارَ مِن قَلبي
٢
حَنَيتُم ضُلوعي بِالفِراقِ عَلى الجَوىوَغادَرتُمُ قَلبي جَنيباً مَعَ الرَكبِ
٣
وَبي غُلَّة لَو تَعلَمونَ إِلَيكُمُكَغُلَّةِ ظَمآنٍ إِلى البارِدِ العَذبِ
٤
فَطَرفي وَنَومي بَعدَكُم ما تَآلَفاوَهَل يوجَدُ الإيلافَ مَع شِدَّةِ الحَربِ
٥
وَتَوقٌ وَلَكِن عوجِلَ القُربُ بِالنَوىفَفاجَأتُ بِالتَوديعِ تَسليمَةَ القُربِ
٦
وَما أَنسَ لا أَنسَ اِعتِناقَكَ ساعَةَ القُدومِ كَإِلصاقِ الصَبابَةِ بِالصَبِّ
٧
فَإِن كُنتُم بِالوَصلِ عَنّي بَخِلتُمُفَجودوا بِكُتبٍ لا أَقَلَّ مِنَ الكُتبِ
٨
إِذا هَبَّ مُعتَلُّ النَسيمِ بِسحرَةٍأُنادي مِنَ الشَوقِ المُبَرِّحِ وَا كرَبي
٩
أَطَلتُم عَذابي بِالقَطيعَةِ عامِداًفَبِاللَهِ لِم عاقَبتُموني بِلا ذَنبِ
١٠
ظَلَمتُم مُحِبّاً ما يُحِبُّ سِواكُمُوَلَيسَ لَهُ ذَنبٌ إِلَيكُم سِوى الحُبِّ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن فتيان الشاغوري

عُرف فتيان الشاغوري بنسبته إلى حي الشاغور الدمشقي، حيث نشأ بعد مولده في بانياس، فصار اسمه مقترنًا بذلك الحي. جمع بين التعليم والشعر، فعمل مؤدبًا لبعض الملوك ومدحهم، ودرّس النحو في جامع دمشق الكبير. وصف ابن خلكان شعره بأن فيه مقاطيع حسان، وله ديوان صغير كله دوبيت.

قصائد أخرى لـفتيان الشاغوري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة