١
يا عاذِلي أَقصِر فَكَم تَتعَبُفي سَلوَتي تَطمَعُ يا أَشعَبُ
٢
هَيهاتَ أَن أَسلُوَ عَن شادِنٍفي حُبِّهِ العاتِبُ لا يَعتُبُ
٣
وَجدي مُجِدٌّ في هَواهُ وَإِنكانَ بِقَلبي حُبُّهُ يَلعَبُ
٤
بي مِن بَني التُركِ هَضيمُ الحَشاأَحوَرُ مَعسولُ اللَمى أَشنَبُ
٥
يَبدو فَيَجلو قَمَراً وَجهُهُمِن صُدغِهِ في خَدِّهِ عَقرَبُ
٦
في سَرجِهِ يَنسابُ مِن فَرعِهِالثُعبانُ فَوقَ الحِقفِ إِذ يَركَبُ
٧
عَن بَرَدٍ يَبسِمُ أَو لُؤلُؤٍوَعَن أَقاحٍ ثَغرُهُ الأَشنَبُ
٨
حاجِبُهُ يُغنيهِ عَن قَوسِهِوَلَحظُهُ السَهمُ فَما يُحجَبُ
٩
وَقَدُّهُ أَطعَنُ مِن رُمحِهِوَلَحظُهُ مِن سَيفِهِ أَضرَبُ
١٠
هاروتُ في بابِلَ مِن نَفثِهِلِلسِّحرِ مِن أَجفانِهِ يَعجَبُ
١١
كَأَنَّهُ وَالرَّاحُ في كَفِّهِشَمسُ الضُحى قابَلَها كَوكَبُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.