١
أَلا لَيتَ شِعري هَل أَراني ساحِباًذُيولي أَصيلاً في رِياضِ طَثيثا
٢
وَهَل أَعلُوَن ذاكَ اليَفاعَ ضُحَيَّةًوَقَد هَبَّ مُعتَلُّ النَسيمِ وَعيثا
٣
وَهَل يَنقَعَن مِنهُ صَدايَ بِشُربَةٍيَعودُ بِها العَهدُ القَديمُ حَديثا
٤
إِذا ما ثُغورُ الأُقحُوانِ تَبَسَّمَتفَأَضحى بِها وَعرُ الزَمانِ دَميثا
٥
أَجَبتُ دَواعي الشَوقِ بِالسَوقِ مُعمِلاًإِلَيكُم مَسيراً بِالنِياقِ حَثيثا
٦
إِذا ما اِمرُؤٌ رَثَّت حِبالُ عُهودِهِفَحاشَ لِعَهدي أَن يَكونَ رَثيثا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.