الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ألا ليت شعري هل أراني ساحبا

فتيان الشاغوريالعصر الأيوبي · ٣٩٢ قصيدة
٤ قراءة
١
أَلا لَيتَ شِعري هَل أَراني ساحِباًذُيولي أَصيلاً في رِياضِ طَثيثا
٢
وَهَل أَعلُوَن ذاكَ اليَفاعَ ضُحَيَّةًوَقَد هَبَّ مُعتَلُّ النَسيمِ وَعيثا
٣
وَهَل يَنقَعَن مِنهُ صَدايَ بِشُربَةٍيَعودُ بِها العَهدُ القَديمُ حَديثا
٤
إِذا ما ثُغورُ الأُقحُوانِ تَبَسَّمَتفَأَضحى بِها وَعرُ الزَمانِ دَميثا
٥
أَجَبتُ دَواعي الشَوقِ بِالسَوقِ مُعمِلاًإِلَيكُم مَسيراً بِالنِياقِ حَثيثا
٦
إِذا ما اِمرُؤٌ رَثَّت حِبالُ عُهودِهِفَحاشَ لِعَهدي أَن يَكونَ رَثيثا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن فتيان الشاغوري

عُرف فتيان الشاغوري بنسبته إلى حي الشاغور الدمشقي، حيث نشأ بعد مولده في بانياس، فصار اسمه مقترنًا بذلك الحي. جمع بين التعليم والشعر، فعمل مؤدبًا لبعض الملوك ومدحهم، ودرّس النحو في جامع دمشق الكبير. وصف ابن خلكان شعره بأن فيه مقاطيع حسان، وله ديوان صغير كله دوبيت.

قصائد أخرى لـفتيان الشاغوري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة