الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أَطرَبَني صَوتُ حَمامٍ شَداكَأَنَّ في أَيكَتِهِ مَعبَدا
٢
شَدا عَلى أَفنانِها مُسمِعاًفُنونَ أَلحانٍ بِها غَرَّدا
٣
طَوَّقتِني يا رَبَّةَ الطَّوقِ إِذهَتَفت في البانِ سُحَيراً يَدا
٤
أَذكَرتني طيبَ زَمانِ الصِّباإِذ غُصني الغَضُّ يَمُجّ النَدا
٥
لَم يَخلُ قَلبي قَبلُ من فِتنَةٍعُلِّقَها أَو شادِنٍ أَمرَدا
٦
حُلوُ التَجَنّي وَالتَّثَنّي مَعاًسكرانُ لَحظٍ طالَما عَربَدا
٧
فَاِسوَدَّ ما أُلبِستُهُ أَبيَضاًوَاِبيَضَّ ما أُلبِستُهُ أَسوَدا
٨
سيّان وافى صغَرٌ أَمرَداًمُبيض مسوده أَم رَدا
٩
يا بِأَبي غيدٌ حِسانٌ مَتىرَنَونَ صِدنَ الصائِدَ الأَصيَدا
١٠
هَزَزنَ في الكُثبانِ بِالمَشيِ قُضبَ البانِ من رُمّانِهِ نُهَّدا
١١
إِذا نَزَعنَ الوَشي وَالحَلي كننَ الدُّرَّ مِن أَصدافِهِ جُرِّدا
١٢
فَركن كُلَّ الناسِ تيهاً وَلَميَهوَينَ إِلّا الملك الأَمجَدا
١٣
أَحسَنُ خَلقِ اللَهِ خَلقاً وَأَخلاقاً حَوى المَحتِدَ وَالسُؤدَدا
١٤
مِن أُسرَةٍ أَمسَوا مُلوكَ الوَرىنُبلاً وَأَضحى لَهُمُ سَيِّدا
١٥
مَولايَ هَذا الوَردُ قَد أَقبلَتوُفودُهُ تَطلُبُ مِنكَ الجَدا
١٦
وَما جَداهُ غَيرُ إِحضارِهِلَدَيكَ وَالقَهوَةُ تروي الصَدا
١٧
وَالكَأسُ بِالصَهباءِ قَد أَبرَقَتوَالعودُ بِالأَوتارِ قَد أَرعَدا
١٨
وَالنايُ يُبدي صَوتُهُ ضَجرة الحَبيبِ إِذ يَستَنجِزُ المَوعِدا
١٩
وَاِشرَب عَلى العَلاقِ راحاً صَفَتأَطيب بِها ثُمَّ بِهِ مَورِدا
٢٠
يا حَبَّذا مَرّ نَسيمِ الصَّبايَنقُشُ مِن صَفحَتِهِ مِبرَدا
٢١
لذَّ بِها في اليَومِ وَانعَم فَإِننَ اللَهَ ذو فَضلٍ سَيَعفو غَدا
٢٢
فَأَنتَ في دَهرِكَ يا ذا العُلىأَفضَلُ مَن صامَ وَمَن عَيَّدا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن فتيان الشاغوري

عُرف فتيان الشاغوري بنسبته إلى حي الشاغور الدمشقي، حيث نشأ بعد مولده في بانياس، فصار اسمه مقترنًا بذلك الحي. جمع بين التعليم والشعر، فعمل مؤدبًا لبعض الملوك ومدحهم، ودرّس النحو في جامع دمشق الكبير. وصف ابن خلكان شعره بأن فيه مقاطيع حسان، وله ديوان صغير كله دوبيت.

قصائد أخرى لـفتيان الشاغوري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة