الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

إما فررت من العدى

محمد المعوليالعصر العثماني · ٢٠٥ قصيدة
٣ قراءة
١
إمَّا فَررْتَ من العِدَىأين الفرارُ من الردَى
٢
وإذا سلمتَ اليوم منهيأتي القضاءُ به غدَا
٣
فإذا أتَى ماذا تقولُ إذا دَعاك إلى الندَا
٤
الر أىُ مِنّي إنْ أتىقُلْ مرحباً بك إن بدَا
٥
لو تُفْتَدى منه بملءالأرض لم يُقبلْ فِدَا
٦
لو كنتَ في ظلماتِ بحرِزاخر لك لاهتدَى
٧
أو كنتَ فوقَ الراسياتِ الشامخاتِ لأنجدَا
٨
فتأهَّبنَّ ولا تكنفي غَفْلةٍ متردِّدَا
٩
فلعلّه يأتي مفاجأةً فكن متزوِّدَا
١٠
لا تلْقَه برذائلمتلوثاً متعمدَا
١١
إن كنتَ تبغي الفوزَ فيروضِ الجنانِ مخلَّدَا
١٢
فاغسلْ يديك من الزمانِ وأهلِه متفردَا
١٣
واعبدْ إلهَك بكرةًوعشيةً طولَ المدَى
١٤
واقنعْ بما تُؤْتَى ولاتُطْلِق لسانَك للجَدَى
١٥
لَكن إذا أُعْطِيتَ شيئاًلا تَرُدَّ المُسْعِدَا
١٦
أبَى الله أن يعطى الفتى ما يودُّهوإن شاءَ أمراً بامرىء من يردُّه
١٧
وما المرءُ إلا صورةٌ وبهيمةٌيزينُه حسنُ الطباعِ ورشدُه
١٨
فهذا محالٌ ما لَه قطُّ غايةٌانشرح شَيئاً لَيْس يُبلغُ حدُّه
١٩
إذا ما رضيتمْ بالقضاء استرحتموما ضرَّكُم سوءُ القضاءِ وجَهدهُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محمد المعولي

شاعر عُماني عاش بين القرنين الحادي عشر والثاني عشر الهجريين، ارتبط شعره بمجد قومه وبمدائح حكامه وأئمته. امتلك موهبة شعرية ولغة قادرة على التعبير عن مشاعره، ووعى الثقافتين الإسلامية والعربية، فكان شعره البليغ يحرّك مشاعر من يسمعه في عصره.

قصائد أخرى لـمحمد المعولي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة