الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أسالم يا ابن مودودى فإني

محمد المعوليالعصر العثماني · ٢٠٥ قصيدة
٣ قراءة
١
أسالمُ يا ابن مَوْدُودِى فإنِّيرأيتُ بوارقاً فيها رَوَاعِدْ
٢
وإنْ حَالَ البِعَادُ وطالَ هجرٌفإنى لستُ عنكم بالمُباعِدْ
٣
ولا تَعْرض عن الخِل المصافِىوإنى في اقترابٍ لا تباعُدْ
٤
ألم تَرَ أنني في كلِّ أمرٍونائبةٍ لكم كفٌّ مساعِدْ
٥
وَلستُ أشكُّ أنك ذُو وِدادوأنك صادِق وافي المواعِدْ
٦
فهذا السلام عليك مِنّيمدَى المَلَوَيْن ما حنّتْ رَوَاعِدْ
٧
وصلِّى ربَّنا ما لاحَ بَرْقٌعَلَى خَير الورَى مُرْسى القواعِدْ
٨
وإني لستُ أَخْلُفكم بوَعْدٍوإنّك ذُو وفاءِ بالمواعِدْ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محمد المعولي

شاعر عُماني عاش بين القرنين الحادي عشر والثاني عشر الهجريين، ارتبط شعره بمجد قومه وبمدائح حكامه وأئمته. امتلك موهبة شعرية ولغة قادرة على التعبير عن مشاعره، ووعى الثقافتين الإسلامية والعربية، فكان شعره البليغ يحرّك مشاعر من يسمعه في عصره.

قصائد أخرى لـمحمد المعولي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة