الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لا والنبي محمد والأترع

فتيان الشاغوريالعصر الأيوبي · ٣٩٢ قصيدة
٣ قراءة
١
لا وَالنَبِيِّ مُحَمَّدٍ وَالأَترَعِزَوجِ المُطَهَّرَةِ البَتولِ الأَروَعِ
٢
وَوَحَقِّ أَصحابِ العَبا خَيرِ الوَرىما القَلبُ مُذ فارَقتُ أَحبابي مَعي
٣
وَمَتى ذَكَرتُهُمُ وَلَن أَنساهُمُحُنِيَت عَلى النيرانِ مِنهُم أَضلُعي
٤
ما لي إِذا اِبتَزَّ الفِراقُ حُشاشَتيإِلّا إِلى طولِ البُكا مِن مَفزَعِ
٥
عَينايَ دَمعُهُما تَحَدَّرَ أَعيُناًلِفِراقِهِم فَأَنا غَريقُ الأَدمُعِ
٦
أَودَعتُكُم قَلبي غَداةَ وَداعِكُموا ضَيعَةَ القَلبِ الأَسيرِ المودَعِ
٧
وَطَمِعتُ مِنكُم بِالوَفاءِ وَلَيسَ فيقَبضِ الثُرَيّا وَالسُها مِن مَطمَعِ
٨
أَصبَحتُ إِذ أَمَّلتُ صَفوَ ودادِكُمأَرجو السَرابَ مِنَ السَرابِ اليَلمَعِ
٩
ما عَهدُكُم عِندي وَإِن ضَيَّعتُمُعَهدي وَحَقِّ هَواكُمُ بِمُضَيَّعِ
١٠
نِمتُم عَنِ الصَبِّ المُعَذَّبِ في الهَوىوَرَمَيتُموهُ بِالفِراقِ الموجِعِ
١١
كَم بِتُّ أَرجو الطَيفَ يَطرُقُ مَضجَعيأَنّى يَزورُ الطَيفُ مَن لَم يَهجَعِ
١٢
يا راكِباً إِمّا عَرَضتَ فَبَلِّغاعَنّي دِمَشقَ سَلامَ مَن لَم يَربَعِ
١٣
وَاِخصُص أُصَيحابي بِها بِتَحِيَّةٍعَذُبَت كَنَشرِ العَنبَرِ المُتَضَوِّعِ
١٤
حَسُنَت لَهُم بَعدي فَطابَ مَقامُهُموَاِعتَضتُ عَنهُم بِالمَقامِ الجَعجَعِ
١٥
قَرَّت عُيونُ الحاسِدينَ بِبَينِناوَلَطالَما عَطَسوا بِأَنفٍ أَجدَعِ
١٦
ما زِلتُ أَرعى وُدَّهُم وَأَصونُهُهَذا وَذِكري قَد أُذيلَ وَما رُعي
١٧
أَشباحُهُم في ناظِري وَخَيالُهُمفي خاطِري وَكَلامُهُم في مسمَعي
١٨
ها قَد فَنِيَ صَبري وَقَلَّت حيلَتيلَم يَبقَ في قَوسِ العَزا مِن مَنزَعِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن فتيان الشاغوري

عُرف فتيان الشاغوري بنسبته إلى حي الشاغور الدمشقي، حيث نشأ بعد مولده في بانياس، فصار اسمه مقترنًا بذلك الحي. جمع بين التعليم والشعر، فعمل مؤدبًا لبعض الملوك ومدحهم، ودرّس النحو في جامع دمشق الكبير. وصف ابن خلكان شعره بأن فيه مقاطيع حسان، وله ديوان صغير كله دوبيت.

قصائد أخرى لـفتيان الشاغوري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة