الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

كل مليح عبد عبد الرحيم

فتيان الشاغوريالعصر الأيوبي · ٣٩٢ قصيدة
٤ قراءة
١
كُلُّ مَليحٍ عَبدُ عَبدِ الرَحيملَكِنَّهُ ما قَلبُهُ بِالرَحيم
٢
واعَجَباً مِنّي وَمِنهُ وَماأَعجَبَ لَيثاً صادَهُ لَحظُ ريم
٣
كَيفَ خَلاصي مِن غَرامي بِهِوَهوَ الَّذي لا زَمَني كَالغَريم
٤
أَنا الَّذي مِن سُقمِ أَجفانِهِوَخَصرِهِ الناحِلِ جِسمي سَقيم
٥
يَنثُرُ إِن حَدَّثَني لُؤلُؤاًمِن ثَغرِهِ وَالثَغرُ دُرٌّ نَظيم
٦
وَيُطلِعُ الشَمسَ عَلى الغُصنِ فيحِقفِ النَقا مِن تَحتِ خَصرٍ هَضيم
٧
وَوَجهُهُ وَالشَعرُ شَمسُ الضُحىطالِعَةً مِن تَحتِ لَيلٍ بَهيم
٨
مازالَ بِالوَصلِ بِخيلاً وَبِالصُدودِ وَالإِعراضِ عَنّي كَريم
٩
وَهوَ الَّذي أَسكَرَني حُبُّهُوَلَيسَ إِلّا نَدَمي لي نَديم
١٠
لا تَعذِلوا يَعقوبَ في حُبِّهِيوسُفَ إِنَّ العَذلَ إِثمٌ عَظيم
١١
إِنّي أَرى العاذِلَ لي في الهَوىعَلى صِراطٍ لَيسَ بِالمُستَقيم

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن فتيان الشاغوري

عُرف فتيان الشاغوري بنسبته إلى حي الشاغور الدمشقي، حيث نشأ بعد مولده في بانياس، فصار اسمه مقترنًا بذلك الحي. جمع بين التعليم والشعر، فعمل مؤدبًا لبعض الملوك ومدحهم، ودرّس النحو في جامع دمشق الكبير. وصف ابن خلكان شعره بأن فيه مقاطيع حسان، وله ديوان صغير كله دوبيت.

قصائد أخرى لـفتيان الشاغوري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة