الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

من مجيري من جور حلو المعاني

فتيان الشاغوريالعصر الأيوبي · ٣٩٢ قصيدة
٣ قراءة
١
مَن مُجيري مِن جَورِ حُلوِ المَعانيأَنا في حُبِّهِ الأَسيرُ العاني
٢
فاتِنُ اللَفظِ فاتِرُ اللَحظِ أَلمىأَلَمي فيهِ مِنهُ جُنَّ جَناني
٣
صَدَّ عَنّي فَسَدَّ عَنّي اِصطِباريبابَهُ حينَ بِالبَلاءِ بَلاني
٤
ماسَ لي مِن قَوامِهِ خَوطُ بانٍسَلَّ لي مِن جَفنَيهِ حَدَّ يَماني
٥
كُنتُ في مَعشَري عَزيزاً وَلَكِنفي هَواهُ أُلبِستُ ثَوبَ الهَوانِ
٦
إِن تَثَنّى عَلى الحِصانِ تَمَنّىلَثمَهُ كُلُّ مُحصِنٍ وَحَصانِ
٧
ما حَوى ما حَوى مِنَ الحُسنِ في العالَمِ لا مُسلِمٌ وَلا نَصراني
٨
أَزرَقُ الطَرفِ لَحظُهُ فَوقَ رُمح القَدِّ ماضٍ بِزُرقَةٍ كَالسِنانِ
٩
إِنَّ ضِدَّ النِسيانِ تَصحيفُ حُبّيلغُزي فيهِ واضِحُ البُرهانِ
١٠
طَرفُهُ تُركِيٌّ وَإِنسانُهُ الرومِيُّ لِلرومِ رانِياً إِنساني
١١
فَلِماذا نَعتاضُ عَن زُرقَةِ الماءِ لَدى القَيظِ غُلَّةَ الظَمآنِ
١٢
زُرقَةُ السَيفِ وَالسِنانِ وَلَونُ الماءِ مِمّا يَروقُ لَحظَ العِيانِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن فتيان الشاغوري

عُرف فتيان الشاغوري بنسبته إلى حي الشاغور الدمشقي، حيث نشأ بعد مولده في بانياس، فصار اسمه مقترنًا بذلك الحي. جمع بين التعليم والشعر، فعمل مؤدبًا لبعض الملوك ومدحهم، ودرّس النحو في جامع دمشق الكبير. وصف ابن خلكان شعره بأن فيه مقاطيع حسان، وله ديوان صغير كله دوبيت.

قصائد أخرى لـفتيان الشاغوري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة