الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لا أمنع الدمع أن يهمى وأن يكفا

ابن الجنانالمغرب والأندلس · ٥٧ قصيدة
٨ قراءة
١٥١
أما أنا فلو أني بعد مهلكةٍسال لألزمتُ نفس الإثم والجنفا
١٥٢
وكنت كافرَ نعماه وخالع مابه عليَّ من أثواب الرشاد ضفا
١٥٣
أيام علّمني التنزيل يمنحنيمنه الهدى وعلى أخذي له اللطفا
١٥٤
قد كان علة كوني ثم رشّحنيإلى الحياة التي أرجو بها الزُّلفا
١٥٥
حيث القرار الذي قد كان مسكنَنامن قبل أن يخصفَ الأوراق من خصفا
١٥٦
دارٌ بها ملتقى الأحباب إن سعدواتنسى الشقاء وينسى نضنها الشظفا
١٥٧
يا رب جاز أبي عني الخلود بهايا رب بوِّئه من فردوسها الغرفا
١٥٨
يا رب واجعلْ له في القبر منفسحاوروضةً ترتضى نشراً ومقتَصفا
١٥٩
يا ربّ نوِّر له ظلماء وحشتهيا رب اتحِفه من ايناسك التحفا
١٦٠
يا رب عرفه رضواناً ومغفرةًيا رب الحفه من استبرقٍ لحفا
١٦١
يا رب جده من الرحمى بأكرمهاسحاً واحسنها فوق الزبا وطفا
١٦٢
يا رب نضِّره وجهاً في التراب وفييوم الحساب إذا ما يقرأ الصحفا
١٦٣
يا رب إن أبي عبدٌ ضعيف وقدأتاك مولى كريماً يرحم الضعفا
١٦٤
فأمنن عليه بما أنت الكفيلُ بهيا رب وارأف بنا يا خير من رأفا
١٦٥
وجمِّع الشمل في دار القرار لناإذ تجمع السلف الأبرارَ والخلفا
١٦٦
واسمعْ دعائي واخصص بالسلام أبيتحيةً طرسها بالمسك قد غُلفا
١٦٧
إذا انثنت نحوه مرَّت وقد عطفتْعطفاً على الروح والريحان قد عَطفا
١٦٨
وحدثته بما في صدر مكتئبٍأشواقه كلفته للأسى كلفا
١٦٩
ما إنْ له ملجأ فيما عراه سوىيا حسبي الله فيما نابني وكفى

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن الجنان

عُرف ابن الجنان في الأندلس شاعرًا وناثرًا، وجرت بينه وبين أدباء عصره وعلمائه مخاطبات ومراسلات. عاش في زمن الموحدين، وشهد ازدهار دولتهم ثم تراجعها، وكان بارًّا بأمه متعلقًا بأبيه، ورثى والده بقصيدة خاطب فيها أخويه. اختلفت الروايات في نهاية حياته، فقيل إنه توفي في بجاية سنة 650هـ، والأرجح أنه فارق الدنيا بين 646 و648هـ.

قصائد أخرى لـابن الجنان الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة