الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
مُذْ مدةٍ ما جاءنامنكم خطوطٌ أو خبرْ
٢
أَمْ كيف لا يأْتى إلينا عنكم خبر يَسُرّْ
٣
أم عافكم عنا كماقد عافنا عنكم كِبرْ
٤
أَنسيتُمُ عهداً قديما أمْ بَدَا منكمْ نظَرْ
٥
أمْ غيَّر الودَّ النوىأمْ رَبعٌ ودى قد دثَرْ
٦
أَمْ مسَّكُمْ منا صفاءٌأمْ حادثٌ مِنَّا ظَهرْ
٧
أَمْ قد بَدا مِنّا مَقَالٌ في عواقبه ضَررْ
٨
أمْ دهركم ألهَاكُمُأَمْ قلبكم عنّا نَفر
٩
ولقدْ سمعت بِأَنكمجِئتم إلى العلمَ الأَبرُّ
١٠
ماذَا يضيركُمْ إذاعاملتموُني بالخبَرْ
١١
ما دارَ في ضمير الفؤادِمحبكم أو ما خَطَرْ
١٢
في بالِكم أنِّى أناالخِلُّ الوفيُّ وما عَدَرْ
١٣
فبآى مَا أعرضْتمُعنّي فغالتنى الفكرْ
١٤
منحٌ قريبٌ منكمُلو واحدٌ منكم أَمَرْ
١٥
بزيارةٍ لمحبكمْكَىْ ما يكون له قَدَرْ
١٦
لكن بحمدِ اللَّهِ أنى لا تحركنى له قُدَرْ
١٧
لا يَنْجَلى وُدِّي عن المحبوبِ واصلَ أَمْ هَجَرْ
١٨
لكننّي لابدَّ ليمن أن أعاتبَ من نفَرْ
١٩
كَىْ تَنطفى الأفكارُعن قلبي لكى ما يَسْتِقرّْ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محمد المعولي

شاعر عُماني عاش بين القرنين الحادي عشر والثاني عشر الهجريين، ارتبط شعره بمجد قومه وبمدائح حكامه وأئمته. امتلك موهبة شعرية ولغة قادرة على التعبير عن مشاعره، ووعى الثقافتين الإسلامية والعربية، فكان شعره البليغ يحرّك مشاعر من يسمعه في عصره.

قصائد أخرى لـمحمد المعولي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة