١
عَزَّ الشَرابُ فَأَقبَلَت مَشروبَةٌهَدَرَ الدِنانُ بِها هَديرَ الأَفحُلِ
٢
وَتَغَيَّظَت أَيّامَها في شارِفٍنُقِلَت قَرائِنُهُ وَلَمّا يُنقَلِ
٣
وَتَرى القِلالَ بِحافَتَيهِ كَأَنَّهاقُلُصٌ يَسُفنَ فُروجَ قَرمٍ مُرسَلِ
٤
حَتّى تَصَبَّبَ ماؤُهُ عَن جَلفِهِضَخمُ المُقَدَّمِ سَحبَلِيُّ الأَسفَلِ
٥
وَكَأَنَّ أَصواتَ الغُواةِ تَعودُهُأَصواتُ نَوحٍ أَو جَلاجِلُ عَوكَلِ
٦
نُبِّئتُ عَبداً مِن عَتيبٍ سَبَّنيسَفَهاً وَيَحسِبُ أَنَّهُ لَم يَفعَلِ
٧
عَبداً تَقاعَسَ مِن عَتيبٍ رَبُّهُوَاللُؤمَ عَلَّقَهُ مَكانَ المِحمَلِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.