الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يا كعب لا تهجونا العام معترضا

الأخطلالعصر الأموي · ٣٩٢ قصيدة
٤ قراءة
١
يا كَعبُ لا تَهجُوَنّا العامَ مُعتَرِضاًفَإِنَّ شِعرَكَ إِن لاقَيتَني غَرَرُ
٢
إِنّي أَنا اللَيثُ في عَريسَةٍ أَشِبٍفَوَرِّعِ السَرحَ حَتّى يَفسَحَ البَصَرُ
٣
قَد جِئتَ تَحمِلُ رَأساً غَيرَ مُلتَئِمٍكَما تَحامَلَ فَوقَ القُنَّةِ الأَمَرُ
٤
إِنَّ اللَهازِمَ لَن تَنفَكَّ تابِعَةًهُمُ الذُنابى وَشُربُ التابِعِ الكَدَرُ
٥
قَبيلَةٌ كَشِراكِ النَعلِ دارِجَةٌإِن يَهبِطوا العَفوَ لا يوجَد لَهُم أَثَرُ
٦
مَحَلُّهُم مِن بَني تَيمٍ وَإِخوَتِهِمحَيثُ يَكونُ مِنَ الحِمارَةِ الثَفَرُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الأخطل

عُرف الأخطل بين شعراء بني أمية بأنه لسانهم في الشام، ينظم المدائح لخلفائهم ويرد عنهم. نشأ نصرانيًا في نواحي الحيرة، ثم توزّعت إقامته بين دمشق حيث مقر الخلافة والجزيرة حيث قومه من بني تغلب. اجتمع له مع جرير والفرزدق أنهم أشعر أهل عصرهم، وقد تهاجى الثلاثة وتناقل الرواة أخبارهم. كان يصقل ألفاظه ويحتفي بشعره حتى يقال إنه كان يُسقط ثلثي القصيدة ثم يُظهر ما اختاره.

قصائد أخرى لـالأخطل الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة