١
هَل تَعرِفُ الدارَ قَد مَحَّت مَعارِفُهاكَأَنَّما قَد بَراها بَعدَنا باري
٢
مِمّا تَعاوَرُها الريحانِ آوِنَةًطَوراً وَطَوراً تُعَفّيها بِأَمطارِ
٣
وَلَم أَكُن لِنِساءِ الحَيِّ قَد شَمِطَتمِنّي المَفارِقُ أَحياناً بِزَوّارِ
٤
وَما بِها غَيرُ أَدماثٍ وَأَبنِيَةٍوَخالِداتٍ بِها ضَبحٌ مِنَ النارِ
٥
وَلَو إِلى اِبنِ خُدَيشٍ كانَ مَرحَلُناوَاِبنَي دَجاجَةَ قَومٍ كانَ أَخيارِ
٦
وَاِبنِ الحَزَنبَلِ عَمروٍ في رَكِيَّتِهِوَماجِدِ العودِ مِن أَولادِ نَجّارِ
٧
لَكِن إِلى جُرثُمَ المَقّاءِ إِذ وَلَدَتعَبداً لِعِلجٍ مِنَ الحِصنَينِ أَكّارِ
٨
إِنّي لَذاكِرُ زَيدٍ غَيرُ مادِحِهِبِالمَرجِ يَومَ نَزَلنا مَرجَ حَمّارِ
٩
أَلحَقتَ زَيداً غَداةَ المَرجِ بِاِبنَتِهِإِنَّ اللَئيمَ عَلى مِقدارِهِ جاري
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.