الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

بئس الفوارس عند معترك القنا

الأخطلالعصر الأموي · ٣٩٢ قصيدة
٤ قراءة
١
بِئسَ الفَوارِسُ عِندَ مُعتَرَكِ القَناعِدلا الحِمارِ مُحارِبٌ وَسَلولُ
٢
خُضُعٌ إِلى الطَمَعِ القَليلِ وَرِفدُهُمعِندَ الهِياجِ لَدى الطِعانِ قَليلُ
٣
مَلَأَت مَعَدٌّ كُلَّ وادٍ حَولَهاوَأَبوهُمُ عَن أُمِّهِم مَشكولُ
٤
ضَعُفَت حَوامِلُهُ فَمالَ إِلى اِستِهافي الغَيِّ إِنَّ مُحارِباً لَضَلولُ
٥
وَاللُؤمُ حالَفَ بَيتَهُم وَفِناءَهُمأَبَداً فَما فيما يَزولُ يَزولُ
٦
وَإِذا تَرافَدَتِ القَبائِلُ بِالقَنافَمُحارِبٌ عِندَ الهِياجِ فُلولُ
٧
مِن بَينِ مُقتَسَرٍ يُشَدُّ بِساقِهِقِدُّ المُزَيَّفِ جِسمُهُ مَخلولُ
٨
فِعلَ الذَليلِ يَرومُهُ مَن رامَهُوَعَلى كَتائِدِهِ تُشَدُّ كُبولُ
٩
وَلَقَد خَصَيتُ مُحارِباً بِخِصايَةٍوَاِبنُ المَراغَةِ عَنهُمُ مَشغولُ
١٠
كَالكَلبِ يَنبِحُ مَرَّةً عَن أَهلِهِوَيَهِرُّ وَهوَ عَلى الهَوانِ ذَلولُ
١١
زَحَفَ الأَراقِمُ بِالمَجازِ لِوِردِهاكَالنَهيِ سالَ بِأَبطَحَيهِ سُيولُ
١٢
تَعدو بِهِم جُردٌ أُمِرَّ مَريرُهاكَالطَيرِ يَومَ الرَوعِ حينَ تَجولُ
١٣
مِن كُلِّ حَتٍّ يَحتَديها مِرجَمٌوَطَمِرَّةٌ كَالكاسِراتِ نَسولُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الأخطل

عُرف الأخطل بين شعراء بني أمية بأنه لسانهم في الشام، ينظم المدائح لخلفائهم ويرد عنهم. نشأ نصرانيًا في نواحي الحيرة، ثم توزّعت إقامته بين دمشق حيث مقر الخلافة والجزيرة حيث قومه من بني تغلب. اجتمع له مع جرير والفرزدق أنهم أشعر أهل عصرهم، وقد تهاجى الثلاثة وتناقل الرواة أخبارهم. كان يصقل ألفاظه ويحتفي بشعره حتى يقال إنه كان يُسقط ثلثي القصيدة ثم يُظهر ما اختاره.

قصائد أخرى لـالأخطل الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة