١
ما لي على السُّلْوانِ عَنْك مُعَوَّلُفإِلامَ يَتْعَبُ في هواك العُذَّلُ
٢
يزدادُ حُبُّكَ كلَّ يَوْمٍ جِدَّةًوكأَنّ آخِرَه بقلبي أَوَّل
٣
أَصبحتَ ناراً للمُحِبِّ وَجَنَّةًخَدَّاك جَمْرُ غَضاً وريقُك سَلْسَل
٤
لك لِينُ أَغصان النَّقا لو لِنْتَ ليولك اعتدالُ قَوامِها لو تَعْدِل
٥
يا راشقاً هَدَفَ القلوبِ بأَسهمٍخَلِّ السِّهامَ فِسْحُر طَرْفِك أَقْتَلُ
٦
ما لِلْوُشاةِ سَعَوا بنا يا لَيْتَهْمثَكِلوا أَحِبَّتَهم كما قد أَثْكَلوا
٧
جَحَدوا الذي سمعوا وقالوا غيرَهولو انَّهمْ لا يسمعون تَقَوَّلُوا
٨
هَبْ أَنَّ أَهلك أَوْعدو وتهدَّدوامَنْ يَرْعَوي مِنْ ذاك أَوْ مَنْ يَقْبَل
٩
وَيْلاهُ منهم يُشْفِقون عليك مِنْأَجْلي وإِشفاقي أَشَدُّ وأَكمل
١٠
ما لي أُعاينُ وجهَ ودِّكَ مُعْرِضاًحَذَرَ الرَّقيب وَوَجْهُ ودّي مُقْبِل
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.