الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

هلا سألت وريبُ الدهر ذو غيرٍ

السفاح التغلبيالعصر الجاهلي · ٦ قصيدة
٥ قراءة
١
هَلّا سَأَلت وَرَيبُ الدَهرِ ذُو غِيَرٍأَن كيفَ صَفَقَتُنا ذُهلَ بنَ شَيبانا
٢
صَدُّوا عَن الماءِ يَسقُونَ ذا كَلَموَنَحنُ نَسقي عَلى الأَحساءِ كَلمانا
٣
في كُلِّ حَيٍّ مِن الحَيَّينِ أُبَّهَةٌوَنَحنُ أَكثَرُ مَغبوطاً وَجَذلانا
٤
أَما بَنو الحِصنِ إِذ شالَت نَعامَتُهُمفَيَخرُجُ المَرءُ مِن ثَوبَيهِ عُريانا
٥
أَما الرِبابُ فَوَلَّونا ظُهورَهُمُوَأَجزَرونا أَبا سَلمى وَسُفيانا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن السفاح التغلبي

من تغلب، عُرف بلقب السفاح لأنه سفح جرار الماء يوم كاظمة وحثّ أصحابه على القتال قائلاً إن الهزيمة تعني الموت عطشاً. كان من فرسان الجاهلية وجراراً للجيوش، وشهد وقعة خزازي حيث كان على مقدمة كليب وأوقد النار على الجبل ليهتدي الجيش. امتد عمره إلى زمن امرئ القيس، وقيل إنه لقي حتفه في آخر يوم الكلاب، ولم يترك من الشعر إلا قليلاً يفخر فيه بقومه ومعاركهم.

قصائد أخرى لـالسفاح التغلبي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة