الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أجَارَ مِنَ الخَطْبِ الأميرُ مُحَمّدُفَقُمْت بِما أوْلاهُ أُثْني وأحْمَدُ
٢
ويَوْمَ أتَتْني بالبِشارَةِ رُسْلُهسَجدْتُ وفي التبشيرِ للّهِ يُسْجَدُ
٣
وأَمَّلْتُ بالشكرِ المزيدَ من الرِّضىوأَيّةُ نُعْمَى كالرِّضى تتزَيّدُ
٤
وظَائفَ ما أهْمَلْتَ حيناً أداءهاوبعضُ شهودِي الأمسُ واليَوم والغَدُ
٥
هُمامٌ كَفاني الحادِثاتِ اعْتِبارُهُوقَدْ عنَّ لي مِنها مُقيمٌ ومُقْعِدُ
٦
فَلا مِنّةٌ إلا لَهُ في تخَلصيبِيُمْن مَساعيهِ الكِرَام ولا يَدُ
٧
ومَنْ يَكُ فَرْعاً للإمَامةِ والهُدَىفإنَّ جَنَاهُ الغَضَّ مَجْدٌ وسُؤْدَدُ
٨
رَآنيَ مرْدودَ الشّرائعِ كُلّماتَقَرّبْتُ بالإخْلاصِ أُقصَى وأُبْعَدُ
٩
نَصيبي من الآدابِ حِرْفَتُها التيشَقِيتُ بِها جاراً لمَنْ بَاتَ يُسْعَدُ
١٠
ولِلْحَظِّ لحْظٌ كَلَّ دُونَي خَاسِئاًكَأني وإياهُ شُعَاعٌ وأرْمَدُ
١١
فَجمَّعَ مِن شَمْلي وشَمْلي مُفَرَّقٌوَرفَّه من شِربي وشرْبي مُصَرَّدُ
١٢
وصَرّحَ بِالبُقيا ومازالَ مُنْعِماًله مَصْدَرٌ في الصالِحاتِ ومَوْرِدُ
١٣
وكانَت هوىً ألقى إلَيها بِيَ الهَوىفَخلّصَنِي منها مُعَاٌن مُؤَيَّدُ
١٤
تَشَفّعْتُ فيها للإمامِ بِنَجْلِهونِعْمَ شَفيعُ المذنبينَ مُحَمَّدُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن الأبار البلنسي

ارتبط اسم ابن الأبَّار البلنسي بمدينته التي وُلد فيها، ثم بحياته في تونس بعد أن غادر الأندلس إثر سقوط بلنسية. هناك قرّبه السلطان أبو زكريا وقلّده كتابة علامته في صدور الرسائل، ثم زاد المستنصر من مكانته قبل أن تنقلب الحال فيُقتل رميًا بالرماح. جمع إلى الشعر الرقيق اشتغالًا بالتراجم والتاريخ، فمن كتبه «التكملة لكتاب الصلة» و«المعجم» و«الحلة السيراء».

قصائد أخرى لـابن الأبار البلنسي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة