الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
فَتحُ البَسيطَةِ عَنكُمُ مَحكِيّهدَاكُم فواتِحُهُ بِلا مَحْكِ
٢
دارَتْ بِهِ الأَفلاكُ تَقْذِفُهللسابِحِينَ الخَيل والفُلْكِ
٣
إن كانَ دُرّاً في نَفَاسَتِهِفَمَقامُكُمْ لِلنَّظْمِ كالسِّلْكِ
٤
تأْبَى صَحائِفُهُ وقَد خُتِمَتإلا بحَضرَتِكُم من الفَكِّ
٥
إنَّ اليقينَ إِلى البَراءةِ مِنرَيبٍ يُوَهِّنه ومِن شَكِّ
٦
هَذِي صَوارِمُكُم مُوَصلَةأَعداءَكُم بالقَتلِ والفَتْكِ
٧
ما زادَ في التعذيبِ هُلكُهُمُقَد كانَ عَيشُهُمُ أَخا الهُلْكِ
٨
جَرَّت مَنادِبُهُم مآدِبَناكالزَّهْرِ يَضحكُ لِلْحَيَا يَبكِي
٩
لا زالَ رَحْباً نهجُ مَصْرَعِهِميومَ الوَغَى في المأزقِ الضنكِ
١٠
وبَقيتَ لا تُبْقي ظُباكَ عَلىمُهجاتِهِم بالسَّفْحِ والسَّفكِ
١١
أنتَ الخليفَة لا خِلافَ وهَلْنُورُ النهارِ من الدُّجَى الحُلْكِ
١٢
واللَّهُ أورثَكَ التي غَصَبُوالمَّا رآكَ أحقّ بِالمُلْكِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن الأبار البلنسي

ارتبط اسم ابن الأبَّار البلنسي بمدينته التي وُلد فيها، ثم بحياته في تونس بعد أن غادر الأندلس إثر سقوط بلنسية. هناك قرّبه السلطان أبو زكريا وقلّده كتابة علامته في صدور الرسائل، ثم زاد المستنصر من مكانته قبل أن تنقلب الحال فيُقتل رميًا بالرماح. جمع إلى الشعر الرقيق اشتغالًا بالتراجم والتاريخ، فمن كتبه «التكملة لكتاب الصلة» و«المعجم» و«الحلة السيراء».

قصائد أخرى لـابن الأبار البلنسي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة