الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
كأنَّ كَتائِبَ البَاغينَ حَزْنوبأسُ المُرتَضى ريح الشَّمالِ
٢
أتَوْا جَهْلاً وَهُم نَقدٌ فأَلْفُواأسُوداً أعْدَمَتْهُم في الصّيالِ
٣
فَيا شَرق الفَضاءِ بِهم شُروقاًويا لِزَوالِهِم عِنْدَ الزَّوالِ
٤
أمَا وَحَياةِ يَحيَى مَا وَقَتْهُممِن المَوْتِ المَواضِي والعَوالِي
٥
نَحا ظُلَمَ الضّلالَة مِنْهُ بَرْقٌأحَدَّتْهُ القَبَائِل مِن هلالِ
٦
أمَاجِدُ بينَ أنْسابٍ قِصَارٍتَفَاخُرُهم وبَيْن قَناً طوالِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن الأبار البلنسي

ارتبط اسم ابن الأبَّار البلنسي بمدينته التي وُلد فيها، ثم بحياته في تونس بعد أن غادر الأندلس إثر سقوط بلنسية. هناك قرّبه السلطان أبو زكريا وقلّده كتابة علامته في صدور الرسائل، ثم زاد المستنصر من مكانته قبل أن تنقلب الحال فيُقتل رميًا بالرماح. جمع إلى الشعر الرقيق اشتغالًا بالتراجم والتاريخ، فمن كتبه «التكملة لكتاب الصلة» و«المعجم» و«الحلة السيراء».

قصائد أخرى لـابن الأبار البلنسي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة