الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
ضَنّ السَّمَاحُ عَلَيْه بِالتَّرحالِوأفَادَهُ الإحْسَانُ حُسْنَ الحَالِ
٢
فَبَنَى عَزَائِمَهُ على تَقْويضِهاوَثَنَى رَكَائِبَهُ عن الإرقَالِ
٣
يُمْنُ الخِلافَةِ بُورِكَتْ وَيَمِينُهاجَادا عَلَيْها بِالْجَدا الهَطَّالِ
٤
وَلَقَدْ شَفَى إِقْبَالُهَا مَا شَفَّهفَاعْتَاضَ مِنْ شَكْواه بِالإبْلالِ
٥
لَمْ يَخْلُ مِنْها عَادَةً عَدَوِيَّةًكَرُمَتْ عَن الإخْلافِ والإخْلالِ
٦
وَأَبَى المعالي أنَّ ما بَذَلَتْ لهُعَطَفَاتُها لِمَكَارِم وَمَعَالِ
٧
لَوْلا النَّدى والحلْمُ نَادَتْهُ النَّوىفَأجَابَها بِتَحمُّلٍ ورِحَالِ
٨
أيُقيمُ لَيْسَ يَريمُ بَيْنَ إضَافَةٍعَالَتْ فَريضَتُها وَبَيْنَ عِيَالِ
٩
هَلْ شَرْبَةٌ مِنْ أَبْحُرِ الجَدْوَى سِوَىثَمَدٍ يَفِيضُ لِرَأسِ كُلِّ هِلالِ
١٠
مَنْ ذا يُوَافيهِ الخُمُولُ فَلا يَفِيوَسَطَ الفَلا بِتَقَحُّمِ الأَهوالِ
١١
رِحَلاً طِوَالاً رَامَ إذْ لَم يَحْتَقِبْإلا أذَى حِقَبٍ عَلَيْهِ طِوالِ
١٢
قَصَرَتْ مَداهَا لِلخَليفَةِ رَحْمَةٌمُنْثَالَةٌ بِنَوالِهِ المُنْثَالِ
١٣
واللّهُ يَشْكُرُ مَا أتَى مِنْ صَالِحٍلَوْلاهُ وَالى حَاصِدُ الآمالِ
١٤
حَسْبُ الأَماني أنَّ يَحْيَى المُرْتَضَىيُجْرِي عَلى الإسْعافِ كُلَّ سُؤالِ
١٥
مَلِكٌ يَرَى دِيناً ودُنْيا أنْ تَرَىأدْنَى مَوَاهِبه بُيُوتُ الْمَالِ
١٦
وكَذَا إذَا الهَيْجَاءُ صُفَّتْ أُسْدُهافَصَرِيعُهَا مِنْهَا أبُو الأَشْبَالِ
١٧
لا يَرْتَضي إلا الفُتُوحَ جَلِيلَةًبِحُلِيِّ عِزٍّ أقْعَسٍ وَجَلالِ
١٨
مَلَكِيَّةٌ أخْلاقُهُ فَكَأنهُمَا صِيغَ في الأمْلاكِ مِنْ صَلْصالِ
١٩
مَولايَ لِي فِي الشكرِ مُعْتَمَدٌ فَهَلْيَمْضِي لِمَا أَرْجُو مِن اسْتِعْمَالِ
٢٠
إنْ لَم تُفِدنِي ضَيْعَة أوْ صَنْعَةفَضَياعُ أحْوالِي من الأحْوالِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن الأبار البلنسي

ارتبط اسم ابن الأبَّار البلنسي بمدينته التي وُلد فيها، ثم بحياته في تونس بعد أن غادر الأندلس إثر سقوط بلنسية. هناك قرّبه السلطان أبو زكريا وقلّده كتابة علامته في صدور الرسائل، ثم زاد المستنصر من مكانته قبل أن تنقلب الحال فيُقتل رميًا بالرماح. جمع إلى الشعر الرقيق اشتغالًا بالتراجم والتاريخ، فمن كتبه «التكملة لكتاب الصلة» و«المعجم» و«الحلة السيراء».

قصائد أخرى لـابن الأبار البلنسي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة