١
أَيَا بُشْرَايَ قَدْ وَضَحَ القَبولُوَصَحَّ مِنَ الرِّضَى أمَلٌ وسُولُ
٢
وَشَفَّعَ نَجْلَهُ الأزكَى إمَامٌلِمَنْ صُرِمَتْ وسائِلُهُ وَصُولُ
٣
فَمَا لِسِوَاهُمَا للصَّفْحِ عَنِّييَدٌ عُلْيا ولا مَنٌّ جَزِيلُ
٤
أقَالَنِيَ الخَلِيفَةُ مِنْ عِثَارِيفَمَاذَا في إِقَالَتِهِ أقُولُ
٥
وَقَدْ قَبُحَتْ مُمَالأَةُ الليَاليعَلَيَّ وَرَأْيُهُ الْحَسَنُ الجَمِيلُ
٦
أَنَا العَبْدُ الشَّكُورُ لِمَا حَبَتْنِيبِهِ عَلْيَاهُ والمَجْدُ الأَثيلُ
٧
وإِخْلاصِي بهِ المَوْلى عَليمٌوإنْ لَمْ يَأتِ إِجْرَامي جَهُولُ
٨
أَذوبُ إِذا أُحَجَّبُ عَنْهُ شَوْقاًفَكَيْفَ بِهِ إِذا أَزِفَ الرَّحيلُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.