الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
دُنْيَاك لِلأُخرَى سَبِيلٌ سابِلُفاعْمَلْ لَهَا إنَّ المُوَفَّقَ عَامِلُ
٢
وَاحْرِصْ عَلى نَيْلِ السَّعَادَةِ جَاهِداًبِالبِرِّ والتَّقْوَى فَنِعْمَ النَّائِلُ
٣
وأَعِدَّ زَاداً للرَّحِيلِ فَإنَّمَاأيَّامُ عُمْرِكَ لَوْ عَقَلْتَ مَرَاحِلُ
٤
إيَّاكَ والأَمَلَ الكَذُوبَ فَرُبَّماأوْدَى بِمَطْرُورِ الغُرورِ الآمِلُ
٥
أعِرِ التِفاتاً نَحْوَهُنَّ مَرَاشِداًفَفُؤَادك المَفْؤُود عَنْها غافِلُ
٦
واسْبِقْ مَشِيبَك بِالمَتَابِ حِزَامَةًفَلَهُ حُلُولٌ عَاجِلٌ أوْ آجِلُ
٧
مَنْ بِالنَّجاةِ لِذَاهِلٍ نُصِبَتْ لَهمِنْ زَهْرَةِ الدُّنيا الخَؤُونِ حَبائِلُ
٨
مَنْ بالخَلاصٍ لِخَابِطٍ مِنْ جَهْلِهِفي لُجَّةٍ رَحُبَت وشَطَّ الساحِلُ
٩
بَسْلٌ عَلَى المَرْءِ امْتدَادُ حياتِهِوإزَاءهُ لِلْمَوْتِ لَيْثٌ باسِلُ
١٠
يَا فَوْزَ مَنْ هُوَ في العِبادةِ جاهِدٌوخَسارَ مَن هو لِلزَّهَادَةِ جاهِلُ
١١
تُلْهِيهِ عَنْ عَدْنٍ وَعن أنْهارِهابَعْدَ الأَشُدِّ خَمائلٌ وجداوِلُ
١٢
ويَشوقُهُ كَهْلاً إلى عَهْدِ الصِّبابَرْقٌ لَمُوعٌ أوْ حَمَامٌ هادِلُ
١٣
للَّهِ مَجْبولٌ عَلَى رَفْضِ الهَوَىفَلَهُ مِنَ الإقْلاعِ شُغْلٌ شَاغِلُ
١٤
مُتَوَصِّلٌ بِخُلُوصِهِ مُتَوكِّلٌوكَفاهُ أَنَّ اللَّهَ كَافٍ كَافِلُ
١٥
قَدْ فَازَ بالعَلْيَاءِ ذِكْرٌ سَائِرٌبِسَرائِرِ الحُسْنى وَدَمْعٌ سائِلُ
١٦
وامْتَازَ بالتَّقْوى فَقَلْبٌ واجِبٌمن خَوْفِ خَالِقِهِ وَجِسْمٌ نَاحِلُ
١٧
قُلْ للمُناجِي في الدَّياجِي رَبَّهُوعَليْهِ من غُلَلِ الصِّيامِ غَلائِلُ
١٨
يَتْلُو كِتَابَ اللَّهِ في أوْرَادِهِفَرَحاً بهِ وهوَ الحَزينُ الثَّاكِلُ
١٩
يَهْنِيكَ أنْ قُبلَتْ وَسائلُكَ التيهِيَ لِلمُقيم إلى النعيمِ وسَائِلُ
٢٠
وَأن اعْتَمَدْتَ الصالِحاتِ مزَاوِداًوعَلِمْتَ أن العَيْشَ ظِلٌّ زائِلُ
٢١
أبْشِرْ بِفرْدَوسِ الجِنَانِ فإِنَّهاللنَّاسِكِينَ مَسَاكِنٌ وَمَنازِلُ
٢٢
لا يَأمَنُ التَّبِعَاتِ إلا هائِبٌعَرضاً تَقَدَّمَهُ وَعيدٌ هَائِلُ
٢٣
يَا حَاذِقَ القُرْآنِ يَرْجُو أجْرَهُوهوَ الشَّفيعُ لصَحْبِهِ والمَاحِلُ
٢٤
قَد قَابَلَتْكَ مِن النَّجاحِ بَشائِرٌوَبَدَتْ عَلَيْكَ مِنَ الصَّلاحِ دَلائِلُ
٢٥
أنْتَ الجَليلُ مِن الجَزاء نَصِيبُهونَوافِلُ الذِّكْرِ الحَكيمِ جَلائِلُ
٢٦
ثَوْبُ الثَّوابِ عَلَيْك ضافٍ سَابِغٌوَجَنَى الجِنَانِ لَدَيْك نَامٍ كَامِلُ
٢٧
فَاهْنَأ بِهِ فَهْوَ الرِّشَاءُ الوَاصِلُوَارْكُنْ لَهُ فَهوَ العِتَادُ الحَاصِلُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن الأبار البلنسي

ارتبط اسم ابن الأبَّار البلنسي بمدينته التي وُلد فيها، ثم بحياته في تونس بعد أن غادر الأندلس إثر سقوط بلنسية. هناك قرّبه السلطان أبو زكريا وقلّده كتابة علامته في صدور الرسائل، ثم زاد المستنصر من مكانته قبل أن تنقلب الحال فيُقتل رميًا بالرماح. جمع إلى الشعر الرقيق اشتغالًا بالتراجم والتاريخ، فمن كتبه «التكملة لكتاب الصلة» و«المعجم» و«الحلة السيراء».

قصائد أخرى لـابن الأبار البلنسي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة