الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أَمَّتْكَ أبْكَارُ الفُتُوحِ إمَاماتَكْفِي المُلِمَّ ولا تَزُورُ لِمَامَا
٢
طَلَعَتْ زَوَاهِرَ بَلْ أزاهِرَ أُودِعَتْبِيضَ المَهَارِقِ والطّروسِ كِمَاما
٣
فَأَقِمْ لِسُلْطَانٍ أقَامَ صَغَا الهُدَىواسْلَمْ لِمَلْك أيَّدَ الإسْلاما
٤
آيَاتُ نَصْرِكَ لَم تُغَادِرْ مِرْيَةًكَالصُّبْحِ لاَ يُلْفِي سَنَاهُ ظَلاما
٥
هَذِي العُدَاةُ مُجَدَّلٌ ومُكَبَّلٌواسْأَل بِها الأَسْيافَ والأَقلاما
٦
حَنِقَ الحَدِيدُ عَلَيْهِمُ فَسَطَا بِهِمْيَبْرِي الطُّلَى ويُقَيِّدُ الأَقْداما

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن الأبار البلنسي

ارتبط اسم ابن الأبَّار البلنسي بمدينته التي وُلد فيها، ثم بحياته في تونس بعد أن غادر الأندلس إثر سقوط بلنسية. هناك قرّبه السلطان أبو زكريا وقلّده كتابة علامته في صدور الرسائل، ثم زاد المستنصر من مكانته قبل أن تنقلب الحال فيُقتل رميًا بالرماح. جمع إلى الشعر الرقيق اشتغالًا بالتراجم والتاريخ، فمن كتبه «التكملة لكتاب الصلة» و«المعجم» و«الحلة السيراء».

قصائد أخرى لـابن الأبار البلنسي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة