الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
كَفَانِي الحَرُّ مُنْتَجَعُ الغَمَامِفَشُكْراً ثُمَّ شُكرْاً للإمَامِ
٢
أيادٍ ما أعَمَّتْ في ازْدِيادٍكَما انْتَثَرَ الفَرِيدُ منَ النِّظامِ
٣
كَأَنَّ أرِيجَهَا زَهْرُ الرَّوابِييُمَزِّقُ ضَاحِكاً جَيْبَ الكمَامِ
٤
كأنَّ حَديثَهَا شَدْوُ الغَوانِيمُطَارِحَةً أغارِيدَ الحَمَامِ
٥
هَزَزْتُ لَهَا مَعَاطِفِيَ ارْتِيَاحاًكَمَا طَرِبَ النَّزيفُ مِنَ المُدامِ
٦
وَبِتُّ لِدرِّها كَهْلاً رَضِيعاًوَلَكِنْ آمِناً عُقْبَى الفِطَامِ
٧
فَمَنْقُودٌ مِنَ الإعْطَاءِ هَامٍومَوْعُودٌ مِنَ الإحْظَاء نَامِ
٨
وكَائِن مِنْ يَدٍ بَيْضَاءَ فِيماأُؤَمِّلُ مِن سَلامٍ واسْتِلامِ
٩
جَدِيرٌ أنْ يَجُودَ بِكُلِّ حُسْنَىوإِحْسانٍ مَقَامٌ كَالْمَقَامِ
١٠
يُرَاعُ الدّهْرُ مِن أيْدِي لأَنِّيبِفَيْضِ لُهَاهُ في جَيْشٍ لُهَامِ
١١
أَلَيْسَتْ شِكَّتِي لا شَكَّ مِنْهامِجَنِّي أوْ سِنَاني أَوْ حُسَامِي
١٢
فَلَوْ رُمْتُ الكَواكِبَ ظَاهَرَتْنِيسَعَادَتُهُ عَلى نَيْلِ المَرامِ
١٣
وَمَنْ خَدَمَ الخَلِيفَةَ فاللياليخَوادِمُهُ إلى غَيْرِ انْصِرامِ
١٤
إمامُ هُدىً أَبَى غَيْرَ افْتِتاحٍبإِرْداءِ الضَّلالَةِ واخْتِتَامِ
١٥
بِمَطْلَعِهِ تَجَلَّتْ كُلُّ جُلَّىكَنورِ الصُّبْحِ يَذْهَبُ بالظَّلامِ
١٦
وأَعظَمُ مَا تُشاهِدُهُ مَنَاباًإذا ما قامَ بالنُّوَبِ العِظَامِ
١٧
تُسامُ بهِ الأَعادِي كُلَّ خَسْفٍولَيْثُ الغِيلِ مُغْتَالُ السَّوامِ
١٨
كَأَنَّ بَنِي أَبي حَفْصٍ نُجُومٌوَيَحْيَى المُرْتَضَى بَدْرُ التَّمامِ
١٩
إذا عَقَدَ الحُبَى في مُنْتَداهُفَما الشّمّ الهَوادِجُ مِنْ شَآمِ
٢٠
وإنْ وُكِلَ الحِبَاءُ إلى نَداهُفَما البَحْرانِ عَبّا في الْتِطامِ
٢١
تُقَصِّرُ عَنْهُ أمْلاكُ البَرَاياوعُودُ النَّبْعِ لَيْسَ مِنَ الثِّمامِ
٢٢
لأَنْفُسِهمْ بِغايته غرامٌوَآنُفُهُمْ لَوَاصِقُ بِالرَّغامِ
٢٣
أَمَولانا أقِمْ عُذْرَ القَوَافِيإلَيْكَ وإنْ جَلَتْ حُرَّ الكَلامِ
٢٤
وَفَضَّتْ من ثَنَاكَ بِكُلِّ نَادٍكَعَرْف المِسْكِ مَفْضُوضَ الخِتامِ
٢٥
أَتُحْصِي مَا لَدَيْكَ منَ المَعَاليوقَدْ أرْبَتْ عَلَى قَطْرِ الغَمامِ
٢٦
أمَولايَ ومَا أوْلَيْتَنِيهِفأتْمِمْهُ مِنَ النِّعَمِ الجِسَامِ
٢٧
وَسَوِّغْنِي التَشَفُّعَ في الرِّضَى مِنْبَنِيكَ بكُلِّ جَحْجَاحٍ هُمامِ
٢٨
بَرانِي طُولُ إقْصَاءٍ عَرَانيوفي يُمْناكَ بُرْءٌ للْكلامِ
٢٩
ولَوْ أَنِّي لَثَمْتُ الجودَ مِنْهاعَفَتْ بالرِّيِّ آثارُ الأوَامِ
٣٠
مُحَيَّاكَ المُبَشِّرُ بالأمَانيومَحْيَاكَ المُبَصِّرُ للأَنَامِ
٣١
وأنْتَ ابْنُ المُلوكِ الصِّيدِ لَكِنْخِلالُكَ للْمَلائِكَةِ الْكِرَامِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن الأبار البلنسي

ارتبط اسم ابن الأبَّار البلنسي بمدينته التي وُلد فيها، ثم بحياته في تونس بعد أن غادر الأندلس إثر سقوط بلنسية. هناك قرّبه السلطان أبو زكريا وقلّده كتابة علامته في صدور الرسائل، ثم زاد المستنصر من مكانته قبل أن تنقلب الحال فيُقتل رميًا بالرماح. جمع إلى الشعر الرقيق اشتغالًا بالتراجم والتاريخ، فمن كتبه «التكملة لكتاب الصلة» و«المعجم» و«الحلة السيراء».

قصائد أخرى لـابن الأبار البلنسي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة