الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
لِمُبَشِّري بِرِضاكَ أنْ يَتَحَكَّمالا المالَ أسْتَثْنِي عَلَيْهِ ولا الدِّما
٢
تاللَّهِ لا غُبِنَ امْرُوءٌ يَبْتاعُهُبِحَيَاتِهِ فَوُجودهُ أنْ يُعْدَما
٣
أَيّ المَعاذِرِ أرْتَضِي لِجِنايَةٍعَظُمَتْ وَلَكِن ظَلَّ عَفْوُكَ أَعْظَما
٤
نَدَمِي عَلَى ما نَدَّ مِنِّي دائِمٌوعَلامَةُ الأوَّابِ أنْ يَتَنَدَّما
٥
يَا طُولَ بُؤْسِيَ مُبْسَلاً بِجَريرَةٍإنْ لَمْ تُجِرْنِي بالتَّجاوُزِ مُنْعِما
٦
مَوْلايَ رُحْماكَ التي عَوَّدْتَنِيإنِّي اعْتَمَدْتُكَ خَاضِعاً مُسْتَرْحِما
٧
فَأحَقُّ مَنْ تُولِي الإقَالَةَ عاثِرٌلَمْ يَسْتَحِبَّ عَلى الهُدى قطُّ العَمَى
٨
أقْصاهُ عَنْكَ تَزَلُّفٌ بِخَطِيئَةٍخَالَ الصَّوابَ خِلالَها وَتَوَهَّما
٩
ولَقَدْ تَحَفَّظَ في المَقَالَةِ جُهْدَهلَكِنَّهُ نُمِيَ الحَديثُ ونُمْنِما
١٠
مَوْلايَ عَبْدُكَ مَا لَه مِنْ مَعْدِلٍعَنْ دارِ عَدْلِكَ منْذُ حَلَّ وَخَيَّما
١١
لَوْ أنَّهُ يَجِدُ الحَيَاةَ كَريمَةًفي غَيْرِها لَرَأى المَنِيَّةَ أكْرَما
١٢
إِنْ يَنْتَزِحْ نادِيكَ عَنْهُ يَقْتَرِبْمنْهُ وإِلا تَحْمِهِ يَلجِ الحِمَى
١٣
مُتَهافِتاً مُتَرامِياً مُتَطارِحاًمُتَواصِلاً مُتَوَسِّلاً مُتَحَرِّما
١٤
قَد عَلَّمَتْهُ تَجَنُّبَ الجَهْلِ العُلَىيَكْفِيهِ أَن قَوَّمْتَهُ فَتَقَوَّما
١٥
هَيْهاتَ يَصْحُو أَوْ يُواقِعُ سَلْوَةًمَنْ لَمْ يَزَلْ برضاك مُغْرىً مُغْرَما
١٦
أهْوِنْ بِما لاقاه مِنْ هُونٍ إِذالاقَاكَ مُرْتاحاً له مُتَرَنِّما
١٧
وجَثَا يُقَبِّل قَبْلَ راحَتِكَ الثَّرَىغَرِداً بِما أوْلَيْتَهُ مُتَرَنِّما
١٨
بِمَثَابَةٍ رَسَخَ الهُدَى أثْنَاءَهاعَلَماً وقَام الحَقُّ فيها مُعْلَما

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن الأبار البلنسي

ارتبط اسم ابن الأبَّار البلنسي بمدينته التي وُلد فيها، ثم بحياته في تونس بعد أن غادر الأندلس إثر سقوط بلنسية. هناك قرّبه السلطان أبو زكريا وقلّده كتابة علامته في صدور الرسائل، ثم زاد المستنصر من مكانته قبل أن تنقلب الحال فيُقتل رميًا بالرماح. جمع إلى الشعر الرقيق اشتغالًا بالتراجم والتاريخ، فمن كتبه «التكملة لكتاب الصلة» و«المعجم» و«الحلة السيراء».

قصائد أخرى لـابن الأبار البلنسي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة