الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
كَرَّتْ سَوافِحُ عَبْرَتِي أَشْجَانِيفنُضُوبُ طَرْفِي لامْتِلاء جَنَانِي
٢
وَمِن العَجائِبِ أن يَدُلَّ علَى الهَوىمَا يُسْتَدَلُّ بِهِ عَلَى السُّلْوَانِ
٣
عَكْسَ الحَقائِق في الهَوى مُتَعَارَفٌفَتَرَى الأُسُودَ قَنَائِصَ الغِزْلانِ
٤
ولَقَدْ نَظَرْتُ فَلَمْ أَجِدْ أقْوَى عَلَىغَصْبِ النُّهَى مِنْ فَاتِرِ الأجْفَانِ
٥
يا مَنْ لَها خُلْفُ المَوَاعِدِ عَادَةٌأمِنَ الوَفاءِ سُطاكَ بِالهَيْمَانِ
٦
أَرْدَفْتِ في هَجْرِي كَرِدْفِكِ غِلْظَةًوشَبِيهُ خِصْرِكَ رِقَّةً جُثْمَانِي
٧
باللَّهِ قُولِي يَا ابْنَةَ الأَقْيال مَاهَذَا العِقابُ وَمَا أنَا بِالجَانِي
٨
هَلا أَبَحْتِ مِنَ الرِّضَى مَمْنُوعَهإنَّ الحِسَانَ مظنَّةُ الإحْسَانِ
٩
أمّا هَوَاكِ فَعَنْ سِوَاك مُكَتَّمٌوالسِّرُّ عِنْدَ الحُرِّ فِي كِتْمَانِ
١٠
لا تَحْسَبِي أنِّي جَنَحْتُ لِسَلْوَةٍأنَّي وَما بِي جَلَّ عَنْ حُسْبَانِ
١١
هَذا عِنانِي في يدَيْكِ وإنَّمافازَتْ يَدَايَ بأَنْ مَلَكْتِ عنَانِي
١٢
بِأبِي التِي قَرَنَتْ مَحاسِنُ خدِّهَاباليَاسَمِينِ شَقَائِقَ النُّعْمَانِ
١٣
وَتَبَسَّمَتْ عَن وَاِضحاتِ لآلِئٍمَغْرُوزَةٍ في فَائِقِ المَرْجانِ
١٤
ولَئِنْ رَنَتْ بِلَوَاحِظٍ من نَرْجسٍفَلَقَدْ عَطَتْ بأَنَامِلِ السُّوسانِ
١٥
ما عابَها إِلا قَسَاوَةُ قَلْبهَامَعَ أَنَّهَا لِيناً كغُصْنِ البَانِ
١٦
لَوْ أنَّ سُودَ جُفونِها بِيضٌ إذَنْزَحَفَتْ بِهَا الفُرْسَانُ لِلْفُرْسانِ
١٧
عَمِدَتْ إِلى أَخْذِي ويا عَجَباً لهاأَيُؤَاخَذُ المَفْتُونُ بالفَتَّانِ
١٨
لَجَّتْ فَتُعْرِضُ عن يَقينِ صَبابَتيلِلعاذِلاتِ يَجِئْنَ بالبُهْتَانِ
١٩
ولَرُبَّما حَظِيَ الرَّسولُ بِوَصْلِهاولِقائِها وحَظِيتُ بالحِرْمانِ
٢٠
أنَا في هَواها مِثلُها في حُسنِهاتاللَّهِ ما لي فِي العلاقَةِ ثانِي
٢١
فَإِذا تُعَدِّد عذْرَةٌ عُشَّاقَهاكُنْتُ المُقَدَّمَ في أخيرِ زَمَانِ
٢٢
لا تَشْمَتُوا بِيَ إنْ ذَلَلْتُ لِعِزِّهافَهَوى الغَواني أَصْلُ كُلِّ هَوانِ
٢٣
ولَقَد أتِيهُ عَلى المُلوكِ بأَنَّنِيلِلْمُرْتَضَى يَحْيَى مِنَ العِبْدانِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن الأبار البلنسي

ارتبط اسم ابن الأبَّار البلنسي بمدينته التي وُلد فيها، ثم بحياته في تونس بعد أن غادر الأندلس إثر سقوط بلنسية. هناك قرّبه السلطان أبو زكريا وقلّده كتابة علامته في صدور الرسائل، ثم زاد المستنصر من مكانته قبل أن تنقلب الحال فيُقتل رميًا بالرماح. جمع إلى الشعر الرقيق اشتغالًا بالتراجم والتاريخ، فمن كتبه «التكملة لكتاب الصلة» و«المعجم» و«الحلة السيراء».

قصائد أخرى لـابن الأبار البلنسي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة