الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
رقَّ مَولانا لِعَبْدٍ زَمِنِدَنِفِ الجِسْمِ لِشَكْوٍ مُدْمِنِ
٢
لم يَكُنْ يَبْعُدُ عَهْداً بالصِّبىوهْوَ في ضَعْفِ الكَبيرِ اليَفَنِ
٣
قَدْ وَنَى خَطْواً كَما شاءَ الضَّنَىولهُ نَهْضَةُ شُكْرٍ لا تَنِي
٤
فَشَفَى شَكْواهُ مِن عُسْرَتِهِوضَناهُ بالسَّماحِ الهَتِنِ
٥
وَرَأَى إِبقاءهُ في خِدْمَةٍوهْوَ أهْلٌ لِجَسيمِ المِنَنِ
٦
لَم يَزَلْ عَطْفُ الأَميرِ المُرْتَضَىونَداهُ أبداً يُنْعِشُنِي
٧
لا أَخَافُ الهونَ في دَوْلَتِهِمَنْ يكُن عَبْداً لَهُ لا يَهُنِ
٨
متُّ وَجْداً لِثَوَائِي بَعْدَهوَكَريمُ القَصْدِ بي أنْشَأَنِي
٩
خَصَّنِي مِن خِدْمَةِ النَّجْلِ الرِّضَىبِحَنَانٍ وامْتِنَانٍ عَمَّنِي
١٠
قَمَرُ السَّعْدِ الذي يُسْعِدُنيوَحَيا الجُودِ الذي يُوجِدُنِي
١١
دامَ للدِّينِ وللدُّنيا حِمىًخَالِدَ المُلْكِ خُلُودَ الزَّمَنِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن الأبار البلنسي

ارتبط اسم ابن الأبَّار البلنسي بمدينته التي وُلد فيها، ثم بحياته في تونس بعد أن غادر الأندلس إثر سقوط بلنسية. هناك قرّبه السلطان أبو زكريا وقلّده كتابة علامته في صدور الرسائل، ثم زاد المستنصر من مكانته قبل أن تنقلب الحال فيُقتل رميًا بالرماح. جمع إلى الشعر الرقيق اشتغالًا بالتراجم والتاريخ، فمن كتبه «التكملة لكتاب الصلة» و«المعجم» و«الحلة السيراء».

قصائد أخرى لـابن الأبار البلنسي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة