الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أشد بالقوافي ذكر علوة أو عليا

ابن الأبار البلنسيالعصر المملوكي · ٢٤٤ قصيدة
٣ قراءة
١
أَشِدْ بِالقَوَافِي ذِكْرَ علْوَةَ أَوْ عَلْيَاوَدَعْ لِلسَّوافِي دارَ مَيَّةَ بِالعَلْيَا
٢
لِكُلٍّ مِنَ العُشَّاقِ رَأْيٌ يُجِلُّهُوَإِنْ جَالَ فِي الأَحدَاقِ مَا يُبْطِلُ الرَّأْيَا
٣
أَلَمْ تَرَها عَيَّتْ جَواباً ولَمْ يَجِدْمُسائِلُها إِلا الأَوارِيَّ وَالنُّؤْيَا
٤
بِحَسْبِ زيادٍ نَدْبُهُ طَلَلاً عَفَاوَحَسْبِي اقْتِدَاحٌ للغَرامِ زَكَا وَرْيَا
٥
إِذَا الأَثَرُ اسْتَهوَى فَما العَيْنُ صانِعٌبِمَنْ عَقْدُهُ لا يَقْبَلُ الوَهْنَ والوَهْيَا
٦
أَوَيْتُ إلَى عَلْيَاءَ غَيْرَ مُنَهْنِهٍفُؤَاداً عَلَى الإِخفَاقِ يَسْتَنجِزُ الوَأْيَا
٧
وَلَمْ أَرَ كَالأَحْيَاءِ تَزْحَف دُونَهافَتُكْثِرُ في أَكْفَائِها القَتْل والسَّبْيَا
٨
كَفَانِي بِهَا رِيَّا بِرَامَةَ شَدَّ ماجَفَانِي فَلا بُقْيا عَلَيَّ وَلا لُقْيَا
٩
جَزَتْنِي جَزَاء الوَشْيِ والحَلْيِ إذْ أَبَتْمَحَاسِنُهَا أَنْ تَلْبَسَ الوَشْيَ وَالحَلْيَا
١٠
كَأَنِّيَ ما نازَلْتُ آسَادَ قَوْمِهاوَغَازَلتُ مِنْها وَسْطَ أَخْيامِها ظَبْيَا
١١
وَلَمْ أَدْرِ فِي هَصْرِي لِميَّادِ قَدِّهاأَرُمَّانَةً فِي النَّحْرِ أَقْطِفُ أَمْ ثَدْيَا
١٢
سَجَايَا الغَوَانِي مَا دَرَيْتُ فَشَأْنهاوَهجرَانها لا أُدرِك الهَجْر وَالنأْيَا
١٣
أَجِدَّكَ لا أَنْفَكُّ بِالغِيدِ مُغْرَماًفَمَا أَنَا لِلأُخْرَى وَمَا أَنَا لِلدُّنْيَا
١٤
لقَلْبِيَ أوْحَى بالتَّصَابِي تَقَلُّبٌمِنَ الغُصْنِ مُخْضلاً ثَنَتْهُ الصَّبا ثَنْيَا
١٥
وَلا بُدَّ لِلْوَافِي النُّهَى مِن نِهَايَةٍيُوَفِّي ارْعِواءً عِنْدَها الأَمْرَ وَالنَّهْيَا
١٦
أَلَيْسَ مَشِيبِي مُنْذِراً وَمُبَشِّراًفَمَا لِيَ وَيلِي أُشْبِهُ الصُّمَّ وَالعُمْيَا
١٧
وَشُكْرُ أَبِي يَحْيَى الأَميرِ أَحَقُّ بِيوَإِنْ عَزَّنِي شُكْرُ الأَميرِ أَبِي يَحْيَى
١٨
هُمام إِذَا ابتَاعَ الثَّناءَ بِمَا حَوَتْيَدَاهُ فَمَا يَخْشَى مُبَايعُه ثُنْيَا
١٩
تَرَعْرَعَ بَيْنَ البَأْسِ والجُودِ مِثْلَماتَبَحْبَحَ فِي المَجْدِ المُؤَثَّلِ وَالعَلْيَا
٢٠
مُجِيلاً قِداحَ الفَوْزِ فِي كُلِّ مَشْهَدٍبِما يُقْتَضَى سَعْداً وَمَا يُرتَضَى سَعْيَا
٢١
بِرَاحَتِهِ زَنْدُ المَكَارِمِ كُلَّماأَرَانا بِهِ قَدْحاً رَأَينَا لَهُ وَرْيَا
٢٢
أَعَدَّ لأَدْواءِ الليالِي دَوَاءَهاوَهَلْ يُخْطِئُ الإصَمَاءَ مَنْ يُحْسِنُ الرَّمْيَا
٢٣
مَسَاعِيهِ في أعْدَائِهِ وَوُلاتِهِتَمرُّ لَهُمْ شَرْياً وَتَحْلُو لَنَا أَرْيَا
٢٤
يُديرُ مِن الحَرْبِ الضَّروسِ حَدِيقَةًوَإِنْ لَم يَرِدْ فِيها سِوَى لامَةٍ مَهْيَا
٢٥
ويَحْسبُ أَجْنَاسَ القَوَافِي عُفَاتهُفيَحيَا لَها مَن هامَ أَقْتَالَهَا حَيَّا
٢٦
تَأَلَّى هُدَاه لا تَأَتَّى مُناجِزاًصُنوفَ العِدَى أَو يَمْحُوَ الغَيَّ والبَغْيا
٢٧
فَلا شَكَّ أَنَّ السُّمْرَ شَكّاً تُبيتُهُموَلا رَيْبَ أَنَّ البِيضَ تُفْنِيهِمُ بَرْيَا
٢٨
كَأَنَّ عَلَيهِ لِلقِرَاعِ ولِلْقِوَىنُذُوراً فَلا صُبْحاً تُضَاعُ وَلا مَسْيَا
٢٩
يَرُوحُ وَيَغدُو مَنزِلاً وَمُنازِلاًفَمِن مُعتَدٍ يردَى وَمِن معتفٍ يَحْيَا
٣٠
هُوَ المُقْتَفِي مَا سنَّ للناسِ آلَهوَهَلْ يَقْتَفِي إِلا السَّكِينَةَ وَالهَدْيَا
٣١
أَئِمَةُ عَدلٍ يَمَّمَ الحَقُّ نَصْرَهُمفَمَا عَدَلُوا عَنهُ دِفاعاً وَلا حَمْيَا
٣٢
هُمُ فَرَّجُوا غَمَّ الدَّواهِي وَضِيقَهابِمَا وَسِعَ الدُّنْيَا وأَبْنَاءَها دَهْيَا
٣٣
وَهُمْ نَصَرُوا الدينَ الحَنيفَ وَبَصَّروامَعَالِمَهُ والنَّاسُ فِي فِتْنَة عَمْيَا
٣٤
وَهُمْ أَحْرَزُوا دُونَ المُلوكِ مَنَاقِباًمَتَى مَا وَلوا إِخفاءَها بَهَرَتْ خَفْيَا
٣٥
تَنَاهَوا مِنَ العَلْيَا إلَى غايَةٍ نَأَتْفَقَصَّرَ عَنْها كُلُّ مَدْحٍ وَإنْ أَعْيَا
٣٦
أَعِدْ نَظَراً لِلدَّهْرِ تُبْصِرهُ ناضِراًوَمَا رُؤْيَةُ الأَشْياءِ حَقّاً مِن الرُّؤْيَا
٣٧
فَلا يَوْمَ إِلا إِضْحِيانٌ بِنُورِهموَلا لَيْلَة إِلا بِأَسْعُدِهِمْ ضَحْيَا
٣٨
لآلِ أَبِي حَفْصٍ وَسائِلُ نُصْرَةٍإلَى الدِّينِ وَالدنْيا هيَ النّسْبَةُ الدُّنْيَا
٣٩
فَبُشْرَى لِمَنْ لَمْ يَتَّخِذْ غَيْرَ حُبِّهِمعَتاداً وزَاداً لِلمَمَاتِ وَلِلحَيَا
٤٠
لَقَدْ أَعْرَقُوا فِي المُلكِ لَكِنْ تَعدَّدُوافيَا رُشْدَهُم رَأْياً وَيا حُسْنَهُم رُؤْيَا
٤١
أَعَزُّ المَبانِي مَا أَقامُوا علَى القَنَىلَدَيْهم وَخَيرُ الخَيْلِ مَا رَكَضُوا عُرْيَا
٤٢
كَفَاهُمْ مِنَ القَصرِ السُّرادِقُ بِالفَلاوَأَنْساهُمُ اليَنْبُوعَ ذِكْرُهُمُ الحِسْيَا
٤٣
قَدِ اخْشَوشَنُوا إِلا حَواشِيَ أُرْهِفَتْرِقاقاً وآداباً صَغَتْ نَحْوَهُم صَغْيَا
٤٤
وَقَدْ هَجَرُوا حتَّى اليَراعَ فَإِنَّمَايَخُطُّون بِالخَطِيِّ مَا يَفْضَحُ الوَشْيَا
٤٥
تَحَلَّى وَلِيُّ العَهْدِ زُهْرَ حُلاهُمُفَحِلْمٌ إلَى بُقْيَا وَعِلْمٌ إلَى فُتْيَا
٤٦
سَمَتْ دَعْوَةُ التَّوحِيدِ مِنْهُ بِأَوْحَدٍمآثِرَ أَعْيَتْ كُلَّ مَنْ يَطْلُبُ العلْيَا
٤٧
تَرَى الفَلكَ الدَّوَّارَ مِنْ خدَمَائِهِفَمَا لا يَرَى إيجَابُهُ سامَهُ نَفْيَا
٤٨
مُجِيرٌ علَى الأَيَّامِ مِنْ جَوْرِ بُؤْسِهابِنُعْمَى علَى نُعْمَى وَحُذْيَا علَى حُذْيَا
٤٩
لَهُ اللُّهُ ما نَدَّى يَميناً بِمِنَّةٍوَإِنْ هِيَ ذَاعَتْ فِي النَّدَيِّ فَمَا أَعْيَا
٥٠
كَأَنَّ لُهاهُ لِلثُّرَيَّا وَيَوْمِهِفَعُودِي بِها نَضْرٌ وَأَرْضِي بِها ثَرْيَا
٥١
سَقَانِيَ رِيّاً بَعْدَ رِيٍّ سَمَاحُهُفَيَا حَبَّذا السَّاقِي وَيَا حَبَّذَا السُقْيَا
٥٢
وَصَيَّرَ لِلتَّجوِيدِ جَدْوَاهُ مبدَأوَقَدْ بَلَغَ الإفحَامُ غَايَتَهُ القُصْيَا
٥٣
وَخَوَّلَنِي رُعْياً بِها وَكلاءةًفَخَوَّلَهُ اللَّهُ الكَفاءةَ وَالرَّعْيَا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن الأبار البلنسي

ارتبط اسم ابن الأبَّار البلنسي بمدينته التي وُلد فيها، ثم بحياته في تونس بعد أن غادر الأندلس إثر سقوط بلنسية. هناك قرّبه السلطان أبو زكريا وقلّده كتابة علامته في صدور الرسائل، ثم زاد المستنصر من مكانته قبل أن تنقلب الحال فيُقتل رميًا بالرماح. جمع إلى الشعر الرقيق اشتغالًا بالتراجم والتاريخ، فمن كتبه «التكملة لكتاب الصلة» و«المعجم» و«الحلة السيراء».

قصائد أخرى لـابن الأبار البلنسي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة