١
تُخبِرُني شَواحِجُ الغُدقانِوَالخُطبُ يَشهَدنَ مَعَ العِقانِ
٢
إِني جُحَيشُ مَعشَري هَمدانِوَلَستُ عَبداً لِبَني حِمّانِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
من همدان خرج، لكن طفولته مرّت في بيت رجل من بني حمان تبنّاه وربّاه، ولم يعرف حقيقة أصله إلا بعد أن شبّ. تعلّق بابنة مربّيه رعوم، فصار أمره حديثًا له أخبار، وضمّ الميداني قصته إلى الأمثال في «سمن كلبك يأكلك». وحين عاتبه العُزّال وطعنوا في نسبه، دفع عن نفسه بشعره مفاخرًا، لا مستخذيًا.