الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أيا زهرةً من حبيبةِ قلبيأريجُكِ فاحَ فنفّس كربي
٢
حسَدتُك لما جنَتكِ ضحىًأنامِلُ كادت تطير بِلُبّي
٣
تنشَّقتُ مِنكِ ومنها شذافرقَّق شِعري ولطّفَ حبّي
٤
فأنتِ العزيزةُ من أجلِهاومن أجلِ ذكرٍ هُنالِكَ عذب
٥
فهل تشعرينَ شُعوري وهلترينَ النّسيمَ تحيّةَ ركب
٦
وَهل وطنٌ تأسفين عليهوهل أنتِ ما بين حبٍّ وحربِ
٧
غريباً صَبوتُ وصبّاً بَكيتُلِهدرةِ موجٍ وحنة سربِ
٨
نَعم أنتِ ذابلةٌ وأناأذوبُ لتذكار أهلي وصَحبي
٩
كلانا يَحنُّ إلى أرضِهوعيشٍ مضى بين عذبٍ ورَطبِ
١٠
فؤادي تعوَّدَ نَشقَ الصَّبافكيف تلذُّ له ريحُ غرْبِ
١١
وضعتُكِ في الماءِ صُبحاً كماوضعتُ هوى مَن جَنَتكِ بقلبي
١٢
ولا بدَّ من ذَبلَةٍ فَلَكمرأيتُ ذبولاً بزَهرِ وعشبِ
١٣
وإن يَفنَ مثلكِ قلبي فَهليَرى الزهرَ فوق عظامي وتربي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو الفضل الوليد

اتخذ إلياس طعمة لنفسه لقبًا جديدًا في المهجر، فصار يُعرف بأبي الفضل الوليد حتى غلب على اسمه الأصلي. هاجر من قريته في جبل لبنان إلى أمريكا الجنوبية مطلع القرن العشرين، وأصدر في ريو دي جانيرو جريدة «الحمراء» الأسبوعية، ثم عاد إلى وطنه سنة 1922 وراح يتنقل بين الأقطار العربية. جمع إلى الصحافة الشعر، فطبع دواوين ومؤلفات عدة، منها «نفخات الصور» و«أغاريد وعواصف» و«الأنفاس الملتهبة».

قصائد أخرى لـأبو الفضل الوليد الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة