الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
لئن ذبلت كالزَّهرِ يوماً قَريحتيوقد فَنيَت من كثرةِ الحبِّ مُهجتي
٢
فلي منهُما عطرٌ ونورٌ لأننيأَسلتُهما في خَيرِ أهلي وأُمتي
٣
ستخفقُ في الدُّنيا قلوبٌ كثيرةٌلِقَلبي وتَجري أدمعٌ بعدَ دَمعتي
٤
أُمِرٌّ على جرحي القديمِ أَنامِليفأسقطُ من آلامهِ مثلَ ميِّت
٥
وأمشي حزيناً خائفاً متردِّداًعلى طَللِ النُّعمى وقبرِ الشبيبة
٦
بكى الركبُ حَولي يومَ توديعِ أهلِهمفما حرَّكت وَجدي دموعُ الأحبّة
٧
ولا سمحت عَيني بأثمنَ قطرةٍلأنَّ وداعَ الأمِّ نشَّفَ عبرتي
٨
أرى القلبَ بين الهمِّ والحزنِ مُغلقاًلنورٍ وتغريدٍ وحسنٍ وخضرة
٩
تصلَّبَ حتى أصبحَ الرفقُ قسوةًوأجدَبَ حتى ملَّ من كلِّ نضرة
١٠
فكيفَ أُداوي بالمحاسنِ داءَهعلى غيرِ شيءٍ من نعيمٍ ولذة
١١
وإن كانَ مفتوحاً لأُنسٍ وبهجةٍتبدَّت له الدُّنيا على خَيرِ صورة
١٢
هو القلبُ مرآةٌ لدى كلِّ صورةٍتراءت على حالَي صفاءٍ وكدرة
١٣
تولّى زمانٌ فيهِ علّلني الهوىكذلكَ أحلامُ الشّبابِ اضمَحلَّت
١٤
فما إن لها عودٌ على الذلِّ والنّوىتُذِلُّ نفوساً لم تكن للمذلّة
١٥
ولكن لي من ربة الشعر عطفةًفأسلو بإكليلٍ يُزَيِّنُ جبهتي
١٦
وقد وَهبت عينيَّ بعضَ جمالِهاوكانت إلى كلِّ الحسانِ شَفيعتي
١٧
وإني من العُربِ الذين سُيوفُهموأقلامُهم كانت نجومَ البريَّة
١٨
فخطُّ يراعي مثلُ ضَربِ شِفارِهموفوقَ شعارِ الصيدِ شعرُ قصيدتي
١٩
لكِ الفَخرَ بي إني أخوكِ فَفاخريإذن أخواتٍ يفتخرنَ بإخوة

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو الفضل الوليد

اتخذ إلياس طعمة لنفسه لقبًا جديدًا في المهجر، فصار يُعرف بأبي الفضل الوليد حتى غلب على اسمه الأصلي. هاجر من قريته في جبل لبنان إلى أمريكا الجنوبية مطلع القرن العشرين، وأصدر في ريو دي جانيرو جريدة «الحمراء» الأسبوعية، ثم عاد إلى وطنه سنة 1922 وراح يتنقل بين الأقطار العربية. جمع إلى الصحافة الشعر، فطبع دواوين ومؤلفات عدة، منها «نفخات الصور» و«أغاريد وعواصف» و«الأنفاس الملتهبة».

قصائد أخرى لـأبو الفضل الوليد الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة