الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
القلبُ حصنٌ حصينُوالفتحُ فتحٌ مُبينُ
٢
فكم فتحتِ قلوباًباللّينِ منّي تَلين
٣
ليسَ الغزاةُ كغازٍلهُ القلوبُ تَدين
٤
والحبُّ حربٌ سجالٌفيها الحِمامُ يهون
٥
أكَلّما لاحَ بردٌللحُسنِ فيه فُنون
٦
أصبُو إليهِ وقلبيحيثُ المجال يكون
٧
فيا عيونَ الغَوانيما أنتِ إلا المنون
٨
ويا شعوراً تدلّتفيكِ الدُّجى والحنين
٩
ويا حَواجبَ تَحكيبيضاً جَلاها القيون
١٠
ويا جفوناً تُناجيحيثُ الحديثُ شُجون
١١
ويا ثغوراً كآلٍفيهِ اللّهيبُ كمين
١٢
ويا خدوداً كرَوضٍيَسقيهِ ماءٌ معين
١٣
ويا صدوراً عَليهاتَفَتَّحَ الياسمين
١٤
ويا نهوداً أطلّتكما أطَلّ السجين
١٥
ويا خُصوراً رِقاقاًمِنها يرقُّ السَّمينِ
١٦
ويا أكفّاً عليهابالرُّوحِ جادَ الضَّنين
١٧
ويا معاصمَ بيضاًفيها يرنُّ البرين
١٨
ويا قُدوداً وَقاهامنَ الحريرِ الثمين
١٩
جننتُ فيكِ وقوليطِيبُ الحياةِ جنون

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو الفضل الوليد

اتخذ إلياس طعمة لنفسه لقبًا جديدًا في المهجر، فصار يُعرف بأبي الفضل الوليد حتى غلب على اسمه الأصلي. هاجر من قريته في جبل لبنان إلى أمريكا الجنوبية مطلع القرن العشرين، وأصدر في ريو دي جانيرو جريدة «الحمراء» الأسبوعية، ثم عاد إلى وطنه سنة 1922 وراح يتنقل بين الأقطار العربية. جمع إلى الصحافة الشعر، فطبع دواوين ومؤلفات عدة، منها «نفخات الصور» و«أغاريد وعواصف» و«الأنفاس الملتهبة».

قصائد أخرى لـأبو الفضل الوليد الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة