١
جاءت مذكّرةً لعهدٍ غابرِوهوىً تقلَّصَ مثلَ ظلّ العابرِ
٢
والدَّمعُ في وجناتِها مُتسَلسِلٌمثلَ الغديرِ على الأريضِ العاطر
٣
فسألتُها ماذا البكاءُ فلم تُجبورَنت إلى النَّجمِ البعيدِ الزاهر
٤
فرأيتُ نوراً سالَ من عينٍ علىقلبٍ يُصفِّقهُ جناحُ الطائر
٥
وغدَوتُ أُؤمنُ بالمحبَّةِ بعدَ ماجاءت بمعجزةٍ لقلبي الكافر
٦
يا حبُّ فيكَ المعجزاتُ تجمّعتفلأنتَ من روحِ الإلهِ القادر
٧
لولاكَ ما انتَظَمت قصائدُ شاعرٍفوقَ الصحائفِ كالعبابِ الزاخر
٨
بينَ الورى انشقَّت لكَ الحجبُ التيما مسَّها يوماً قضيبُ الساحر
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.