الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
الخمرُ في كأسِها الياقوتُ والماسُفاشرَب هنيئاً ودَع ما قالهُ الناسُ
٢
ما كلُّ مَن يشرَبُ الصهباءَ يَعرفُهاوهَل تماثلَ نقّادٌ ولمَّاس
٣
إن الجواهرَ عندَ الجوهريِّ غَلتوليسَ يَعلمُ ما تَسواه نحّاس
٤
لا تَشربنَّ رعاكَ اللهُ مع نفرٍلا ظرفَ منهم ولا لطفٌ وإيناس
٥
بل نادِمَنَّ الألى شاقت كياسَتُهمإن الكؤوسَ بها قد خُصَّ أكياس
٦
والشربُ أطيَبُهُ من كفِّ ناعمةٍبيضاءَ من حليها برقٌ ووسواس
٧
إذا رَمَتني بلحظٍ تحتَ حاجبهاأقولُ هَل حَولنا نبلٌ وأقواس
٨
تجسُّ كفّي معرَّاها فيتبعُهافمي الذي هو لثّامٌ وهمّاس
٩
وأهصرُ الغصنَ حتى أجتني ثمراًوما عليَّ بهِ خَوفٌ ولا باس
١٠
وأترِعُ الكاسَ من عَشرٍ إلى مئةٍحتى تطُنَّ مِنَ الآذان أجراس
١١
فيستطيرُ صوابي والهمومُ معاًوإن تلمَّستُ أصرخ طارتِ الكاس
١٢
وإن مشيتُ حسبتُ الأرضَ مائدةًتَحتي ومنِّي يميلُ الساقُ والراس
١٣
خيرُ الخمورِ التي أفتى بجَودَتِهاشمٌّ وذوقٌ وتمييزٌ وإحساس
١٤
منها اصطفِ الجرَّةَ العذراءَ خالِصةًفالسيفُ يَقطعُ ما لا تَقطعُ الفاس
١٥
وقُل لصحبكَ والبلورُ حلَّتُهاوحولها الوردُ والنسرينُ والآس
١٦
بَلقيسُ هذي ولكن عَرشُها قَدَحٌكأنَّهُ لعقولِ الناسِ مِقياس
١٧
فبايعُوها ومُوتوا تحتَ رايتِهاأنتُم على بابها جندٌ وحرّاس

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو الفضل الوليد

اتخذ إلياس طعمة لنفسه لقبًا جديدًا في المهجر، فصار يُعرف بأبي الفضل الوليد حتى غلب على اسمه الأصلي. هاجر من قريته في جبل لبنان إلى أمريكا الجنوبية مطلع القرن العشرين، وأصدر في ريو دي جانيرو جريدة «الحمراء» الأسبوعية، ثم عاد إلى وطنه سنة 1922 وراح يتنقل بين الأقطار العربية. جمع إلى الصحافة الشعر، فطبع دواوين ومؤلفات عدة، منها «نفخات الصور» و«أغاريد وعواصف» و«الأنفاس الملتهبة».

قصائد أخرى لـأبو الفضل الوليد الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة