الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
سَبَحت في الماءِ كالبطِّكاعِبٌ نامت على الشطّ
٢
بَضَّةٌ بيضاءُ حِلَّتُهاأبيضُ الرِّيشِ على البطِّ
٣
فتعالى الماءُ رَجرَجَةًيُلحِق البادي بمنُغَطِّ
٤
وأراني من تجَعُّدِهِأسطُراً عُوجاً بلا نقطِ
٥
وهي فيهِ كالقصيدةِ فيصَفحَةٍ وَرديَّةِ الخطِّ
٦
وتَدَلَّى شعرُها فحَكىليلةَ العَشواءِ في الخَبط
٧
حينَ داست وهيَ ضاحِكةٌضَفَّةً كالشَّعرِ في الوَخط
٨
أبصَرَتني تربُها فعَدَتثم صاحت أسرعي غَطِّي
٩
جاءَنا شيطانُنا عَجلاًفاصرُفيهِ خِيفَةَ اللَّغط
١٠
الرّخا في الحبّ جَرَّأهُفهو لا يخشَى من السّخط
١١
فارتدت أثوابها وبَدَتدُميةً في بيعةِ القُبط
١٢
وهي لا تدري أتغضَبُ منذاكَ أم تفتَرُّ عن سُمط
١٣
عِندَ ما حَيَّيتُ مُبتَسماًلاهِثاً أرتجُّ كالقُرط
١٤
رُمَقَتني فالتَظت كبديكالتِظاءِ الزِّندِ من سَقط
١٥
ثمَّ قالت كيفَ تدهَمُناحينَ لا نُعطَى ولا نُعطي
١٦
قُلتُ هذا كلُّهُ عَبَثٌوالتقى نوعٌ من الخلط
١٧
أنجزي وعداً حلا فهُنالم أخَف رَهطكِ أو رَهطي
١٨
طالما أطمَعتِني وأناأشتهي شيئاً ولم تُعطي
١٩
فأجابَت حبُّنا شرعٌإنما أُعطي على شرط
٢٠
قلتُ لا شرطٌ على رَجُلٍجائعٍ في زَمن القَحط
٢١
فسَواءٌ أنتُما وأنامُقسِطٌ في الحبِّ لا أُخطي
٢٢
فلِكُلٍّ من يَدي وفميقِسطُها فَلترضَ بالقِسط
٢٣
كجناحِ الطَّيرِ مُنبسِطٌلَكُما مُنبَسِطٌ إبطي
٢٤
هكذا أصبَحتُ مُرتهناًبينَ ثِنتينِ منَ السِّبط
٢٥
مثلَ رَوضٍ كان حِسنُهماولحاظي فيهِ كالرَّقط
٢٦
نِلتُ ما في الدّرعِ من ثمرٍوبعَيني من جَنى المرط

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو الفضل الوليد

اتخذ إلياس طعمة لنفسه لقبًا جديدًا في المهجر، فصار يُعرف بأبي الفضل الوليد حتى غلب على اسمه الأصلي. هاجر من قريته في جبل لبنان إلى أمريكا الجنوبية مطلع القرن العشرين، وأصدر في ريو دي جانيرو جريدة «الحمراء» الأسبوعية، ثم عاد إلى وطنه سنة 1922 وراح يتنقل بين الأقطار العربية. جمع إلى الصحافة الشعر، فطبع دواوين ومؤلفات عدة، منها «نفخات الصور» و«أغاريد وعواصف» و«الأنفاس الملتهبة».

قصائد أخرى لـأبو الفضل الوليد الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة