الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
لعمركَ ما ليالي المهرجانِسوى الحسناتِ من هذا الزمانِ
٢
فمنها كانَ لي حلمٌ جميلأرى الساعاتِ فيها كالثَّواني
٣
وفي تِلكَ المغاني طارَ قلبيشُعاعاً للغواني والأغاني
٤
فكيف مَرَرتِ يا أيَّامَ أُنسيوأينَ ذهَبت أيَّتُها الأماني
٥
وقد خلَّفتِني صبّاً كئيباًأُعاني في الصَّبابةِ ما أُعاني
٦
كذلكَ لن أَعُودَ ولن تعُوديإلى نُعمى الزَّمانِ ولا المكان
٧
مَضى الزَّمنُ الذي أحيا شبابيوآمالي وحبِّي بالتَّداني
٨
وحيّاني بأزهارٍ وطيبٍوودَّعني ولستُ على ضمان
٩
ميادينُ المدينة منهُ غَصَّتوخيلُ اللَّهو مُطلقَةُ العِنان
١٠
يُجاري بعضُنا بعضاً عَليهاكأنا في سِباقٍ أو رِهان
١١
وللألحانِ ترجيعٌ لطيفٌلهُ ذابت سويداءُ الجنان
١٢
فوا طرَبي لأصواتِ الصَّباياوهنَّ تبرُّجاً حورُ الجنان
١٣
صَبَغنَ خُدودَهُنَّ فبتُّ أجنيأزاهرَ عُصفُرٍ من زَعفران
١٤
وأطلعنَ الرِّياضَ على ثيابٍمُبرقشَةٍ كأخلاقِ القَيان
١٥
فأصبَحَ كلُّ سوقٍ سوقَ زَهرٍوذاك الزَّهرُ لم يَلمسهُ جان
١٦
ولما خضتُ مَوجاً من زحامٍرَأيتُ حَبيبتي بينَ الحِسان
١٧
فقلتُ لها سلاماً فاشرأبَّتمهاةٌ تحتَ ظلِّ الخيزران
١٨
وحادَت عند رشِّي ماءَ عطرٍعَليها واتَّقَتني بالبنان
١٩
فكرَّت بعد أن فرَّت وجاءَتتُقابلُني وتبسُمُ عن جمان
٢٠
فقلتُ لِريشِ نبلٍ لا لِرَشٍّأرى التأمينَ في طلبِ الأمان
٢١
تولَّى المهرجانُ فهل أراهاوألقاها وقطفُ الحبّ دان
٢٢
وأنشُقُ من غِلالتِها عَبيراًوماءُ الزَّهرِ تُمطِرُه اليدان
٢٣
تحيّاتي حمائمٌ حائماتٌعلى حُسنِ الغواني والمغاني
٢٤
لقد ولَّيتِ مُسرعةً فعُوديسَريعاً يا ليالي المَهرَجان

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو الفضل الوليد

اتخذ إلياس طعمة لنفسه لقبًا جديدًا في المهجر، فصار يُعرف بأبي الفضل الوليد حتى غلب على اسمه الأصلي. هاجر من قريته في جبل لبنان إلى أمريكا الجنوبية مطلع القرن العشرين، وأصدر في ريو دي جانيرو جريدة «الحمراء» الأسبوعية، ثم عاد إلى وطنه سنة 1922 وراح يتنقل بين الأقطار العربية. جمع إلى الصحافة الشعر، فطبع دواوين ومؤلفات عدة، منها «نفخات الصور» و«أغاريد وعواصف» و«الأنفاس الملتهبة».

قصائد أخرى لـأبو الفضل الوليد الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة