الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
تعالي فأحييني بفنجانِ قهوةِإذا الصبحُ حيّا من نوافذِ غرفةِ
٢
وأيقظني الدِّيكُ الفخورُ بفيقهِفقمتُ نشيطاً بعد أطيب هَجعة
٣
فللجسمِ بعد النومِ عزمٌ وقوةٌوللنفسِ آمالٌ بعودِ الأشعَّة
٤
ونفحتُها للقلبِ ألطفُ نفحةٍوحمرتُها للعينِ أجملُ حمرة
٥
ضَعي فوقها المقهاةَ حتى إذا غَلتضَعي البنَّ وائتينا بأطيَب قهوة
٦
كزنجيَّةٍ بعد العبوسِ تبسَّمَتوغَنَّت وقد حنَّت بوحشيِّ لهجة
٧
وصفِّي الفناجينَ اللطيفةَ واسكُبيلِننشَقَ ريحَ المسكِ من غيرِ فأرة
٨
وبينَ ارتِشافٍ وانتِشاقٍ يشوقُنامن التبغِ مصٌّ فيهِ أكبرُ لذَّة
٩
فتعذبُ من تدخِيننا وبخارُهاأحاديثُ فيها كلُّ لطفٍ ورقّة
١٠
نعم إنّ ليلاتِ الشتاءِ جميلةٌولذَّاتُها مع أهلِنا والأحبَّة
١١
على جمرِ كانونٍ وفنجانِ قهوةٍوكأسِ مدامٍ واستماعِ حكاية
١٢
أيا قهوةً في الصبحِ قد عطَّرت فميلكِ الخيرُ في إذكاءِ نارِ القريحة
١٣
وإيقاظِ أفكارٍ وتطييبِ أنفُسٍوتجديدِ آمالٍ وتشديدِ همَّة
١٤
أرى فيكِ رمزَ الخيرِ والخَصبِ والغِنىفدايمةٌ قد قيلَ بينَ الجماعة
١٥
أُحِبُّكِ أعرابيَّةً عدنيَّةًمفضَّلةً في حبّ أفضَلِ أُمة
١٦
تعلَّمَ منها الناسُ شربَكِ والنّدىفكم من نعيمٍ في حِماها ونِعمة

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو الفضل الوليد

اتخذ إلياس طعمة لنفسه لقبًا جديدًا في المهجر، فصار يُعرف بأبي الفضل الوليد حتى غلب على اسمه الأصلي. هاجر من قريته في جبل لبنان إلى أمريكا الجنوبية مطلع القرن العشرين، وأصدر في ريو دي جانيرو جريدة «الحمراء» الأسبوعية، ثم عاد إلى وطنه سنة 1922 وراح يتنقل بين الأقطار العربية. جمع إلى الصحافة الشعر، فطبع دواوين ومؤلفات عدة، منها «نفخات الصور» و«أغاريد وعواصف» و«الأنفاس الملتهبة».

قصائد أخرى لـأبو الفضل الوليد الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة