الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
لعمرُ أبيك ما نفعُ الحياةِإذا لم يَعلُها شرفُ المماتِ
٢
لقد أفنيتُ في طمعي شبابيوفي وطني لقد أنكرتُ ذاتي
٣
وقد أجرى دُموعي دَمعُ أمٍّلها قلبٌ حكى خَيطَ الحياة
٤
بكت وَلداً نأى عنها فأمسىقذيفَ هوى بأقصى المملكات
٥
يذوبُ تشوُّقاً وتذوبُ وجداًوبينهما هديرُ الزّاخِرات
٦
هنا أطوي المُنى وهناكَ أُمِّيإلى القدَّاسِ تذهبُ والصَّلاة
٧
فقلتُ لها ألا يا أمِّ كفِّيفما صَلواتُنا بالنَّافِعات
٨
تقيُّ القومِ مظلومٌ فقيرٌوكلُّ الخيرِ في أيدي البُغاة
٩
شقاءُ المرءِ تقواهُ فإنّيرأيتُ السَّعدَ عندَ السِّئيات
١٠
تَسَلّي في الهمومِ ولا تُصَلّيلعلَّ الصبرَ يأتي بالنَّجاة
١١
لك الفضلُ العظيمُ على وَليدٍيُكرِّمُ صالحاتِ الأمَّهات

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو الفضل الوليد

اتخذ إلياس طعمة لنفسه لقبًا جديدًا في المهجر، فصار يُعرف بأبي الفضل الوليد حتى غلب على اسمه الأصلي. هاجر من قريته في جبل لبنان إلى أمريكا الجنوبية مطلع القرن العشرين، وأصدر في ريو دي جانيرو جريدة «الحمراء» الأسبوعية، ثم عاد إلى وطنه سنة 1922 وراح يتنقل بين الأقطار العربية. جمع إلى الصحافة الشعر، فطبع دواوين ومؤلفات عدة، منها «نفخات الصور» و«أغاريد وعواصف» و«الأنفاس الملتهبة».

قصائد أخرى لـأبو الفضل الوليد الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة