الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
كم تصبَّاني رنينُ الجرسِوأنا تحت ستارِ الغَلسِ
٢
في مصلَّى الديرِ ترجيعُ الصَّدىشاقَ نفسي دونَ كلّ الأنفس
٣
لم تكُن ديِّنةً لكنَّهاإن تجد ذا وَحشةٍ تستأنس
٤
ذلكَ الديرُ على هَضَبَتهِمن بقايا الغابرِ المُندرِس
٥
كلَّما عاوَدَني تذكارُهُمرَّ طيفٌ من صباي المؤنس
٦
قبلَ تنعيمي بهِ زالَ كمابَلَي الثَّوبُ الذي لم يُلبَس
٧
في رواقِ الديرِ طيفي طائفٌوالحنايا حَوله كالحرس
٨
لم يزل فيهِ صبيّاً ضاحكاًيفتحُ الصَّدرَ لطيبِ النفس
٩
كم سقاني خَمرَهُ قسِّيسُهُفأنا الباكي لكسرِ الأكؤس
١٠
في ظلامِ الديرِ أو في ظِلّهِراحةٌ تُرجى لنفس التَّعِس

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو الفضل الوليد

اتخذ إلياس طعمة لنفسه لقبًا جديدًا في المهجر، فصار يُعرف بأبي الفضل الوليد حتى غلب على اسمه الأصلي. هاجر من قريته في جبل لبنان إلى أمريكا الجنوبية مطلع القرن العشرين، وأصدر في ريو دي جانيرو جريدة «الحمراء» الأسبوعية، ثم عاد إلى وطنه سنة 1922 وراح يتنقل بين الأقطار العربية. جمع إلى الصحافة الشعر، فطبع دواوين ومؤلفات عدة، منها «نفخات الصور» و«أغاريد وعواصف» و«الأنفاس الملتهبة».

قصائد أخرى لـأبو الفضل الوليد الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة