الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
يا بادعَ الكونِ أجراسُ القرى طنَّتعند الغروبِ فشاقَ الناسَ تمجيدُك
٢
ومَعبدُ الدِّيرِ هزَّتهُ أناشيدُكونفسُ عبدكَ أنَّت فيهِ أو حنَّت
٣
والريحُ تسري ونشرُ الحقلِ فوّاحُوالنهرُ يهدُرُ والصَفصافُ نوّاحُ
٤
والزَّهر يرمقُ في الأغصانِ كالحدقِإذا رَنت من سجوفٍ طيبُها ذاكِ
٥
والليلُ ولهانُ في غاباتنا شاكِيزورُ أهلَ الهوى بالشوق والأرق
٦
والنجمُ يؤنسُ رعياناً ويهديهاونجمَتي الغيمةُ السوداءُ تخفيها
٧
والأمُّ باكيةٌ ترنو إلى الكوكبْوالبحرُ ينثرُ من أمواجهِ زَبَدا
٨
يا ربّ أرجع إليها في النَّوى وَلداصباهُ كالوَردِ يَذوي والشَّذا يذهبْ
٩
لهُ إلى الدار والأحبابِ حنّاتُوفي الليالي علىالأمواجِ أنَّاتُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو الفضل الوليد

اتخذ إلياس طعمة لنفسه لقبًا جديدًا في المهجر، فصار يُعرف بأبي الفضل الوليد حتى غلب على اسمه الأصلي. هاجر من قريته في جبل لبنان إلى أمريكا الجنوبية مطلع القرن العشرين، وأصدر في ريو دي جانيرو جريدة «الحمراء» الأسبوعية، ثم عاد إلى وطنه سنة 1922 وراح يتنقل بين الأقطار العربية. جمع إلى الصحافة الشعر، فطبع دواوين ومؤلفات عدة، منها «نفخات الصور» و«أغاريد وعواصف» و«الأنفاس الملتهبة».

قصائد أخرى لـأبو الفضل الوليد الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة