الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
حياةُ الناسِ تقتيرٌ وحرصُلعمرُ الحقِّ إن العيشَ نغصُ
٢
فهذا مُتخمٌ شرَهاً وهذاخميصُ البطنِ يهربُ منه قرص
٣
بشربِ الخمرِ يهنأُ ذو يسارٍوبالماءِ الفقيرُ غدا يغص
٤
خُلاصةُ عَيشِنا أكلٌ وشربٌوللجوعانِ والشبعانِ مَغص
٥
ورزقُ الوحشِ والأطيارِ يأتيبلا كدٍّ ورزقُ المرءِ قَنص
٦
فلا كان الوجودُ لمثلِ هذاوللأعراضِ والآدابِ رخص
٧
فهل للخلقِ عدلٌ أو كمالٌوفي تكوينهِ ظلمٌ ونقص
٨
وفي الوكرِ الرفيع يبيتُ نسرٌوفي النَّفقِ الوضيع يغيبُ درص
٩
وما هذا الوجودُ سوى التِباسٍوهذا اللبسُ لا يجلوهُ محص
١٠
يهارشُ بعضنا بعضاً لشيءٍحقيرٍ والقبورُ بنا ترصُّ
١١
وعندَ المهدِ تعزيةٌ ودمعٌوفوقَ اللحدِ تهنئةٌ ورقص
١٢
فقل ما أحقر الإنسانَ خَلقاًوخُلقاً والوَرَى كَلَبٌ وحرص
١٣
ولولا الضعفُ لم يظفر قويٌّيُغذِّيهِ من الضعفاءِ مصٌّ
١٤
فأولُ ما يكونُ السيلُ قطرٌوأولُ ما تكونُ النارُ بصُّ
١٥
وقدرُ المرءِ عندَ ضياعِ مالٍكقيمةِ حاتمٍ إن ضاعَ فَصُّ
١٦
وما الحرمانُ إلا مِن حفاظٍعلى شرفٍ وأغنى الناسِ لصُّ
١٧
فكم كلبٍ ينامُ على الحَشاياوكم أسدٍ له ربطٌ وقفص
١٨
فهذا الكونُ ظاهرُهُ صلاحٌوباطنهُ فسادٌ لا يُقَصُّ
١٩
فأشبه دميةً ظهرت رخاماًلمن يَرنو إليها وهي جصُّ
٢٠
فلا يخدَعكَ لينٌ أو جمالٌفإن اللطفَ والتجميلَ شِصُّ
٢١
أُحاولُ عزلةً لأعيشَ وَحديوكيفَ العيشُ والدنيا مقصُّ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو الفضل الوليد

اتخذ إلياس طعمة لنفسه لقبًا جديدًا في المهجر، فصار يُعرف بأبي الفضل الوليد حتى غلب على اسمه الأصلي. هاجر من قريته في جبل لبنان إلى أمريكا الجنوبية مطلع القرن العشرين، وأصدر في ريو دي جانيرو جريدة «الحمراء» الأسبوعية، ثم عاد إلى وطنه سنة 1922 وراح يتنقل بين الأقطار العربية. جمع إلى الصحافة الشعر، فطبع دواوين ومؤلفات عدة، منها «نفخات الصور» و«أغاريد وعواصف» و«الأنفاس الملتهبة».

قصائد أخرى لـأبو الفضل الوليد الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة