الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
رأيتُ الناسَ في السيرِ الحثيثِيقيسونَ القديمَ على الحديثِ
٢
فإن حادَثتَهم بالخيرِ ملُّوافأقصِر ما استطعتَ عن الحديث
٣
فما ردَّ الثغاءُ نيوبَ ذئبٍوما عفَّ السمينُ عن الغثيث
٤
فخُذهم مِثلما جاؤوا وشاؤواولا تطمع بتجديدِ الرثيث
٥
لقد أشفوا وأعيوا كلَّ نُطسٍفَخَف من ذلكَ الداءِ اللبيث
٦
ولذَّ لهم فسادٌ كان منهمكسمٍّ من أراقِمِهم نفيث
٧
فلا تُجدي الإغاثةُ منكَ نفعاًوما لكَ في بلائكَ من مُغيث
٨
على تفاحةٍ أُكِلت فسوقاًوفحشاً لعنةُ الولدِ الوريث
٩
فلا كانت ولا كانوا جميعاًوهذا النسلُ من لوطٍ وشيث
١٠
وكيفَ تطيبُ من غصنٍ ثمارٌوذاكَ الغصنُ من أصلٍ خبيث
١١
أبالتفاحِ يَغدوُ الناسُ هَلكىوغَرقى في اللهيبِ وفي الغيوث
١٢
وتحرمُ تينةٌ ويحلُّ عيثٌبجناتٍ من الشجرِ الملوث
١٣
فلا حملت بطونُ الشرِّ نسلاًولا درَّ الحليبُ من الرغوث
١٤
زواجُ الناسِ أكثَرُهُ فجورٌفلا تعجب لنسلٍ كاللويث
١٥
وراقِب غيرَ مُكترثٍ بُغاةًعُتاةً يضحكونَ مِنَ الكريث
١٦
وسِر في الميثِ فرداً مُطمئنّاًفإنَّ التَّهلكاتِ على الوعوث
١٧
ولا تسمع صياحاً أو نواحاًفكم شَقيَ المغيثُ بمستغيث
١٨
رأيتُ الناسَ ليثاً أو حماراًفكن بين الحميرِ من الليوث

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو الفضل الوليد

اتخذ إلياس طعمة لنفسه لقبًا جديدًا في المهجر، فصار يُعرف بأبي الفضل الوليد حتى غلب على اسمه الأصلي. هاجر من قريته في جبل لبنان إلى أمريكا الجنوبية مطلع القرن العشرين، وأصدر في ريو دي جانيرو جريدة «الحمراء» الأسبوعية، ثم عاد إلى وطنه سنة 1922 وراح يتنقل بين الأقطار العربية. جمع إلى الصحافة الشعر، فطبع دواوين ومؤلفات عدة، منها «نفخات الصور» و«أغاريد وعواصف» و«الأنفاس الملتهبة».

قصائد أخرى لـأبو الفضل الوليد الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة