الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
شجاني ظلامُ الليلِ والبرقُ يومضُوكنتُ إذا نامَ الخَليّونَ أنهضُ
٢
وأنشرُ من ماضيَّ درجاً طَوَيتُهفَيَعرُضُ لي طيفٌ وآخرُ يُعرِض
٣
أُحبُّ من الظلماءِ إرخاءَ سِترِهاعليَّ وأفكاري عليهِ تُنضنض
٤
وإن أُلقِ رأسي مُتعَباً متقلباًسمعتُ عروقي في التفكُّرِ تنبض
٥
فأرّقني عرقٌ من الصدغِ نابضٌكأن جَواداً في المخدَّةِ يركض
٦
حشايَ كنارٍ يُصطلى بلهيبهاوهَل تبردُ الأحشاءُ والرأسُ يرمض
٧
وما أنا إلا عابرٌ متفرّجٌوما الكونُ إلا مسرحٌ لي ومعرض
٨
وللشرّ أحزابٌ وللخيرِ عصبةٌوهذا غدا ينهَى وذاك يحرّض
٩
وما المرءُ إلا عاملٌ بطباعهِفلم يرعَ ما بالدينِ والشَّرعِ يفرض
١٠
صحائفُ أهلِ الدينِ والشَّرعِ رثَّةٌغشاها غُبارُ الغشِّ والفارُ يقرض
١١
إذا الناسُ أعماهم تعصُّبُهم لمايُحبُّونَهُ فالهالكُ المتعرّض
١٢
فبالكونِ والإنسانِ والحبّ والتقىأشكُّ وليسَ الشكُّ بالشكّ يُدحض
١٣
إذا زرتُ في فصلِ الخريفِ خميلةًتُصَفِّقُها هوجُ الرياحِ وتنفض
١٤
رأيتُ بقايا النضرِ بينَ غصونِهاحشاشةَ مُضنىً في ضلوعٍ تُقَضقِض
١٥
فأرجِعُ منها موحشاً وتشوقُنيرياضٌ موشاةٌ وموجٌ مفضَّض
١٦
أحب اخضراراً وازدهاراً وإِنمايُريني زماني ما أعافُ وأُبغِض

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو الفضل الوليد

اتخذ إلياس طعمة لنفسه لقبًا جديدًا في المهجر، فصار يُعرف بأبي الفضل الوليد حتى غلب على اسمه الأصلي. هاجر من قريته في جبل لبنان إلى أمريكا الجنوبية مطلع القرن العشرين، وأصدر في ريو دي جانيرو جريدة «الحمراء» الأسبوعية، ثم عاد إلى وطنه سنة 1922 وراح يتنقل بين الأقطار العربية. جمع إلى الصحافة الشعر، فطبع دواوين ومؤلفات عدة، منها «نفخات الصور» و«أغاريد وعواصف» و«الأنفاس الملتهبة».

قصائد أخرى لـأبو الفضل الوليد الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة