١
أدَمعُكَ لا يُكفكَفُ أو يغيضُوقلبُكَ في الهوى أبداً مَهيضُ
٢
فحتَّامَ التجمُّلُ في التَّجنِّيوهذا الطَّرفُ مطروفٌ غَضيض
٣
فدَعها واسلُ حبّاً فيهِ ذلٌّأبعدَ النَّجمِ مَنزِلُكَ الحضيض
٤
إذا حدَّثتُ بالسلوانِ نفسيتعرَّضَ لي طويلٌ أو عريض
٥
وإن طاوَعتُها طمِعَت بضعفيوإن خالفتُها فأنا عَضيض
٦
ففي أنيابها سمٌّ زُعافٌوفي أثوابها رَوضٌ أَريض
٧
فكيفَ أردُّ قلبي عن هَواهاوكفِّي شاقَها جسمٌ بضيض
٨
فلستُ بغالبٍ طبعي عَليهاوللشهواتِ نارٌ أو وَميض
٩
عداني السّقمُ من خَلقٍ وخُلقٍفكلُّ مَريئةٍ وَلَدٌ مريض
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.