١
هذا الفؤادُ مِنَ الهوى فرغاولطالما كالسَّيلِ فيه طَغى
٢
ما كان أَتعسَهُ بخائنةٍمنها الحفاظَ على العهودِ بغَى
٣
قالت أتهجرُني فقلتُ لهاالصلُّ بينَ الزهرِ قد لدَغا
٤
فعلى جبينِكِ دَمغَةٌ وعلىشَفتَيكِ أنفاسُ الذي دَمَغا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.