١
أبى الحبُّ إلا أن يُذَلَّ بنوهُوفي جَهلِهم ذمُّوهُ أو مَدَحوهُ
٢
فجاؤوا بشكواهم وقالوا مَشُورَةًونصحاً فإن حَدَّثتَ ليسَ نفوه
٣
فقلتُ لهم ما كنتُ للناسِ تابعاًلأني الذي إن قادَهم تبعوه
٤
وما كان حبِّي فوقَ عَقلي وهمَّتيولكنَّه في قَبضتي فخذوه
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.