١
يا ابن الوليدِ أفِق ويا ابنَ العاصِهل فتكةٌ أو حيلةٌ لخلاصِ
٢
الرومُ قد ملكوا الثغورَ وهيّأواأغوالَ فولاذٍ لشعبٍ عاص
٣
سحقت قذائفُها القلوبَ ومزَّقتتاجَ العروسِ ودرَّةَ الغوّاص
٤
بَرَدى ودجلةُ والفراتُ مياهُناوكذلك الأردنُّ ثم العاصي
٥
لكن بنو التاميزَ والسانَ ادَّعواحقّاً ونحنُ طرائدُ القنَّاص
٦
واحسرةَ الغرباءِ في أوطانِهمأن يُصبحوا كالطيرِ في الأقفاص
٧
داءُ الشعوبِ تباغضٌ وتخاذلٌوشفاؤها بالحبِّ والإخلاص
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.